
أين البشر…؟
بقلم حسين عبدالله جمعه
تتمزّقُ الصور،
تتلاشى الكلمات،
وأنت في القدر
كأنك خرافات.
أنت لست أنت،
أنت من قديم الروايات،
أنت هنا…
أنت تنبض…
لكن
ليس هناك من حياة.
ينكسر القلم،
تتبعثر الأوراق،
تنتفض واقفاً
كأنك تهمّ بالفراق.
أراك حائراً،
أراك ثائراً،
وتراني إنساناً
بلا “مِراق”
أهو قدري؟
أم أنت
موعدٌ للفراق؟
بالله عليك يا قدر…
سكونٌ هي الدنيا؟
أين البشر؟
أين الذين
كانوا يمرّون
ويتركون أثرًا؟
أصمتي يا أمواج،
وأخمدْ يا بحر،
ويا نورسُ…
ارحل،
فقد حان وقت السفر.
سكونٌ هي الدنيا؟
أين البشر؟
أين البشر؟
أين البشر؟
حسين عبدالله جمعه –
سعدنايل،لبنان



