مقالات
إبستين رسول الثقافة الصهيونية إلى العالم. بقلم الاستاذ الدكتور عزالدين الدياب -استاذ جامعي -دمشق –
بقلم الاستاذ الدكتور عزالدين الدياب -استاذ جامعي -دمشق -

إبستين رسول الثقافة الصهيونية إلى العالم.
بقلم الاستاذ الدكتور عزالدين الدياب -استاذ جامعي -دمشق –
ظاهرة إبستين، الثري الأمريكي ورجل الأعمال الصهيوني لم توجد من فراغ وإنما هي شخصية صهيونية معدة ومكونة من أبجدية الثقافة الصهيونية التلمودية، المستندة إلى مقولة وأطروحةٍ تلمودية أسطورية هي “شعب الله المختار”.
واختيرت هذه الشخصية من قبل الذراع الصهيوني الموساد حاملة معها الخطاب الثقافي التلمودي المرسل إلى العالم، ليكون عن طريق الأوساط التي اختارها إبستين من عليًة المحتمعات، من رؤساء دول، وشخصيات سيادية صاحبة نفوذ ورجال أعمال لها سندها المجتمعي.
وكانت رسالة إبستين التي يحملها هي إدخال المكون الثقافي التلمودي ليكون لهذا المكون شأنه وحضوره وبما يحمل من قيم وأعراف وتقاليد تلمودية، في ثقافات العالم.
والمعروف تربوياً أنّ الثقافة تكون الأفراد أو قل الإنسان وفق قيمها وما حملت من سلوك اجتماعي، وأخلاق اجتماعية، ونوازع، ووازع أو قل على لسان ابن خلدون العوائد وما تضمنت واحتوت من سلوك اجتماعي وفاعلية مجتمعية. فيفي حالة إبستين بوصفه محملاً برسالة، يريد إبلاغها بتكليف من ذراع صهيوني يختار رسله إلى العالم ويكلفهم بمهام توصله إلى إهدافه، وهي خلق شخصية اجتماعية ثقافة صهيونية تؤمن بكل ماأتت به الأسطورة التلمودي والكلام عنّ أسطورة “الشعب المختار “تقول لنا عن قيمها وأعرافها وتقاليدها وسلوكها الاجتماعي اليومي بأنها رسالة الصهيونية إلى العالم كما رأيناها في جزيرة إبستين ،من دعارة واغتصاب وعرب وفساد اخلاقي إجرامي يتمثل في انتهاك القصر من أطفال والتجارة بالأعضاء البشرية.
وإذا خرجنا من جزيرة إبستين، وتتبعنا تجليات القيم والأعراف الصهيونية في المجتمعات وحضورها كمتنوع ثقافي في ثقافات المجتمعات الأوربية فستجدها في تفشي المثلية والإباحية الحنسية، والعري في الشوارع والساحات العامة والتفكك الأسري وتعدد وتنوع الجينات داخل رحم المرأة والتي عبر عنها أحد علماء المناخ عندما فحص جينات ابنه فوجد أن هناك جينات غريبة شريكة لجيناته.
ويدلنا التنوع الثقافي الصهيوني ألف باء الثقافة الصهيونية التلمودية الشعب المختار التي لا تعترف بحق
الوجود للشعوب غير التلمودية، وتقول بعبودية هذه الشعوب الشعب المختار،،ولا تستحضرني المراجع التلمودية، حتى أقدم نصوصها التي تريد خلق شخصية عالمية تلموديه حمالة لوازع ونوازع الثقافة الصهيونية التي قدمت لنا جزيرة إبستين أنموذج عنها. وعن وعن سؤال تطرحه أخلاقيات جزيرة إبستين وفضائحها
هل من جديد لدى الموساد كذراع صهيوني يأتي به إلى عالمنا الراهن، حاملاً شخصية تلمودية ثقافية تتقصد الشخصية الاجتماعيّة العالمية لتعيد تكوينها وفق القيم الأسطورية لشخصية “الشعب المختار “نراها على سبيل المثال في “مفهوم وأطروحة الإبراهيمية “التي ستشكل حصان طروادة لهذا الدين الصهيوني الذي بشر به وقال به التلمود، ليصبح مالك الشرعية ليتفرد في تكوين الشخصية العالميّة الجديدة ،وأن تكون بعض الأقطار العربية التي جهزت نفسها لتكون مقراً وسكناً لًلولبد الصهيوني التلمودي الجديد، وليكون خطوة إلى
الأمام يقوده الموساد بوصفه الزراع الفعال لإنتاج الظواهر التلمودية.
وإذا كان إبستين في جزيرته أخذ دور الرسول للثقافة التلمودية الصهيونية فهل نعتبر المجرم الصهيوني النتن ياهو الرسول الحربي العسكري التلمودي للبشرية، حاملاً معه صورة غزّة بكل ما حدث فيها من قتل واستئصال وعنصرية صهيونية ودمار للبشر والحجر والشجر .أسئلة مسكونة باستشراف الشخصية الاجتماعية
العالمية الجديدةً غداة مولد مجلس السلام العالمي الترامبي الجديد القديم تلموديا وعنوانه فنزويلا مادورو.
د-عزالدين حسن الدياب




