عربي دولي

إسرائيل تتراجع: إسقاط النظام الإيراني «لم يعد واقعياً»

إسرائيل تتراجع: إسقاط النظام الإيراني «لم يعد واقعياً»

رغم أن إسقاط النظام لم يُعلن رسمياً هدفاً للحملة، فإنه كان يُنظر إليه على نطاق واسع بهذه الصورة داخل إسرائيل، ما دفع مسؤولين إسرائيليين إلى خفض سقف التوقعات لتجنب خيبة أمل محتملة بعد انتهاء العملية.

عبّر مسؤولون إسرائيليون كبار عن قلقهم من أن احتمال بقاء النظام الإيراني في السلطة، حتى بعد العدوان العسكري الأميركي الإسرائيلي الجاري، بات أكثر واقعية.

وأقرّ هؤلاء بأن «فرص الإطاحة بالنظام في إيران أصبحت أقل مما كان مقدّراً في البداية»، وأن الحملة العسكرية قد تنتهي دون إسقاط الحكومة في طهران بسبب سيطرة النظام المحكمة على أجهزته الأمنية، وفقاً لصحيفة «إسرائيل هيوم».

ورغم أن إسقاط النظام لم يُعلن رسمياً هدفاً للحملة، فإنه كان يُنظر إليه على نطاق واسع بهذه الصورة داخل إسرائيل، ما دفع مسؤولين إسرائيليين إلى خفض سقف التوقعات لتجنب خيبة أمل محتملة بعد انتهاء العملية.

وأضافت «إسرائيل هيوم» أن العدوان الإسرائيلي على إيران يركز حالياً على ثلاثة أهداف رئيسية:

أولاً: تقليص التهديد الصاروخي الإيراني لإسرائيل، عبر استهداف منصات الإطلاق ومخزونات الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي التي قد تحدّ من حرية تحرك سلاح الجو الإسرائيلي. ورغم الجهود المكثفة، لم تُفكك بعد بالكامل البنية التحتية لإطلاق الصواريخ.

ثانياً: استهداف صناعة الأسلحة الإيرانية، خصوصاً منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة. وتشمل هذه الشبكة مئات المصانع ومراكز الأبحاث والمختبرات التي تُستهدف ضمن خطة منسقة بين القوات الجوية الإسرائيلية والقوات الأميركية.

ثالثاً: استهداف قوات الأمن الإيرانية وبنيتها التحتية.

وتابعت الصحيفة أن القوات الأميركية تشارك في ضرب هذه الأهداف الثلاثة، إلى جانب مهام دفاعية لحماية دول الخليج وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

ويقدّر مسؤولون إسرائيليون أن تحقيق «الأهداف الرئيسية» للحملة قد يستغرق نحو أسبوعين إضافيين. وقد حدّد رئيس أركان جيش الاحتلال الفريق إيال زامير عشية عيد الفصح، في الأول من نيسان المقبل، موعداً محتملاً لإنهاء العملية، بينما يناقش مسؤولون في واشنطن إمكانية إنهائها قبل ذلك ببضعة أيام، قبيل زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقررة إلى الصين في نهاية آذار الجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب