إسرائيل حذفت عراقجي وقاليباف من قائمة الاستهداف بطلب من باكستان

إسرائيل حذفت عراقجي وقاليباف من قائمة الاستهداف بطلب من باكستان
قال مسؤول باكستاني، اليوم الخميس، إن إسرائيل أزالت اسمي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من قائمة الاستهداف الخاصة بها، بعد أن طلبت باكستان من واشنطن عدم استهدافهما.
وأوضح المسؤول لوكالة رويترز أن الإسرائيليين كانوا يمتلكون إحداثياتهما وكانوا ينوون تصفيتهما، مؤكدا أن باكستان حذرت الولايات المتحدة من أن القضاء عليهما سيترك إيران بلا ممثلين يمكن التفاوض معهم، وهو ما دفع واشنطن إلى الطلب من إسرائيل التراجع.
من جهة أخرى، استهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل منذ بداية الحرب عددا من كبار المسؤولين الإيرانيين، من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إلى جانب قادة آخرين.
ورد وزير الخارجية الإيراني عراقجي على هذه التطورات بالقول إن إيران لم تجر أي مفاوضات رسمية مع الولايات المتحدة حتى الآن، معتبرا أن الحديث عن المفاوضات بمثابة “إقرار بالهزيمة”.
وأضاف أن أي وقف لإطلاق النار دون ضمانات يعد حلقة مفرغة قد تؤدي إلى تكرار الحرب، مشيرا إلى أن العديد من وزراء خارجية المنطقة تواصلوا مع طهران، لكن موقف إيران ظل “مبدئيا وقوياً”.
وفي تصريحات أخرى، حاول ترامب تقليد بعض أساليب خصومه بالقول إن رئيس إيران لا يرغب في منصبه، وأضاف بشكل ساخر: “نستمع إلى ما يقولونه، يقولون: ‘لا أريد ذلك’. نريد أن نجعلك المرشد الأعلى القادم. ‘لا، شكرا، لا أريد ذلك'”.
وهاجم الديمقراطيين متهما إياهم بمحاولة تشتيت الانتباه عن “النجاحات العسكرية” لإدارته في المنطقة، مضيفا أنه لا يريد استخدام مصطلح “حرب” على العملية العسكرية ضد إيران لتجنب الحاجة لموافقة المشرعين، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة ستظل آمنة رغم عدم تعاون الديمقراطيين.
وتأتي هذه التصريحات في اليوم الـ27 للحرب، وسط استمرار الحديث حول إمكانية الدخول في مفاوضات بين الطرفين دون تحقيق نتائج ملموسة حتى الآن.




