فلسطين
إنجازان دوليان لابنتي طولكرم: د. سناء سرغلي تنضم لخبراء اليونسكو ود. زينة الجلاد مقررة خاصة للأمم المتحدة

إنجازان دوليان لابنتي طولكرم: د. سناء سرغلي تنضم لخبراء اليونسكو ود. زينة الجلاد مقررة خاصة للأمم المتحدة
اعداد وتقرير: صحيفة صوت العروبة
طولكرم – في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكفاءات الفلسطينية في المحافل الدولية، برز اسم اثنتين من بنات مدينة طولكرم في مواقع علمية وحقوقية رفيعة على المستوى الدولي، في خطوة تعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها المرأة الفلسطينية في ميادين المعرفة والعمل الأكاديمي والحقوقي.
فقد بعث الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية برسالتي تهنئة إلى أستاذة القانون الدستوري وحاملة كرسي اليونسكو لحقوق الإنسان والديمقراطية والسلام الدكتورة سناء سرغلي، وإلى عضو مجلس أمناء جامعة بيرزيت الدكتورة زينة الجلاد، تقديراً لاختيارهما لتولي مهام دولية بارزة في مؤسسات دولية مرموقة.
وجاءت تهنئة الاتحاد للدكتورة سناء سرغلي بمناسبة اختيارها للانضمام إلى مجموعة الخبراء في منظمة اليونسكو المعنية بخطة العمل الوقائية لحماية التعليم من الهجمات، وذلك بصفتها ممثلة عن المجموعة العربية ضمن نخبة من الخبراء الدوليين المختصين في هذا المجال.
وأكد الاتحاد في رسالته أن هذا الاختيار يعكس الكفاءة العلمية والمهنية التي تتمتع بها الدكتورة سرغلي، كما يعكس الثقة الدولية بالخبرات الفلسطينية وقدرتها على الإسهام الفاعل في الجهود الدولية الرامية إلى حماية المؤسسات التعليمية في مناطق النزاعات والأزمات.
وتُعد مبادرة حماية التعليم من الهجمات إحدى المبادرات الدولية المهمة التي تعمل على تطوير سياسات وإجراءات وقائية لحماية الطلبة والمعلمين والمؤسسات التعليمية من الاعتداءات التي قد تتعرض لها في مناطق الصراعات، بما يسهم في ضمان استمرار العملية التعليمية وصون حق التعليم.
وفي السياق ذاته، هنأ الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية الدكتورة زينة الجلاد بمناسبة تعيينها مقررة خاصة للأمم المتحدة معنية بمتابعة الأثر السلبي للتدابير القسرية الانفرادية على حقوق الإنسان.
وأشار الاتحاد إلى أن هذا التعيين يأتي تقديراً لمسيرتها الأكاديمية والمهنية المتميزة، ولإسهاماتها البارزة في مجالات القانون الدولي وحقوق الإنسان، حيث تُعد من الشخصيات الفلسطينية الرائدة التي أسهمت عبر عملها البحثي والأكاديمي في تطوير الدراسات القانونية وتعزيز الحوار الدولي حول قضايا العدالة وحقوق الشعوب.
وأكد الاتحاد في رسالتي التهنئة أن هذا الإنجاز يشكل مصدر فخر واعتزاز للمرأة الفلسطينية وللمجتمع الفلسطيني عموماً، لما يعكسه من حضور متقدم للكفاءات النسوية الفلسطينية في المؤسسات الدولية، وقدرتهن على الاضطلاع بدور فاعل في الدفاع عن القيم الإنسانية والحقوقية على المستوى العالمي.
كما أعرب الاتحاد عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع الكفاءات الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية بما يخدم قضايا المرأة الفلسطينية ويسهم في تعزيز حضورها في مجالات المعرفة والثقافة والعمل الدولي.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد من جديد الدور المتنامي للكفاءات الفلسطينية في الساحة الدولية، ويجسد حضور المرأة الفلسطينية كشريك فاعل في إنتاج المعرفة وصياغة السياسات الحقوقية والقانونية على المستوى العالمي، بما يعكس صورة مشرقة عن المجتمع الفلسطيني وإسهاماته العلمية والإنسانية.



