استمرار الخروقات الإسرائيلية وترقب دخول لجنة إدارة غزة للقطاع
تستمر الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مع ارتقاء شهداء جدد وإصابات بين المدنيين، بينما يترقب القطاع دخول لجنة إدارة غزة لتتولى مهام الإدارة خلفا لحركة حماس، وسط تحذيرات دولية من تداعيات قرارات وقف نشاطات المنظمات الإنسانية.
لا تزال اللجنة الوطنية لإدارة غزة، المشكلة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، تترقب دخول القطاع بعد إعادة فتح معبر رفح البري، ومن المتوقع أن تتسلم مهام الإدارة هذا الأسبوع خلفا لحركة حماس.
وأثار الشعار الذي نشرته اللجنة لفتا واسعا في إسرائيل بسبب تشابهه مع شعار السلطة الفلسطينية، حيث سارع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للتنصل من الشعار، معتبرا أنه ليس الشعار نفسه الذي عرض على الجانب الإسرائيلي، وأن السلطة لن تحكم غزة.
وفي تحذير دولي، شدد الأمين العام لمنظمة “أطباء بلا حدود” كريستوفر لوكيير، على “تداعيات كارثية” لقرار إسرائيل بوقف نشاطات المنظمة في القطاع.
وعلى الأرض، استشهد فلسطيني صباح الثلاثاء برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، في حين أُصيب آخر وأُجلئ من حي الشيخ ناصر شرقي المدينة.
وشهدت مناطق خانيونس الشرقية ومخيم البريج إطلاق طائرات مروحية إسرائيلية من طراز “أباتشي” نيران رشاشاتها، بالإضافة إلى قصف الآليات العسكرية، في خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأسفرت هذه الخروقات منذ 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 عن ارتقاء 526 شهيدا و1,447 إصابة، وفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة في غزة، ما يعكس استمرار التصعيد والانتهاكات رغم التهدئة الرسمية.