عربي دولي

استهداف جديد للحشد الشعبي في العراق يُسفر عن شهداء

استهداف جديد للحشد الشعبي في العراق يُسفر عن شهداء

تعرّضت مواقع تابعة للحشد الشعبي فجر اليوم لضربة استهدفت مقراً لها في مدينة كركوك شمال العراق.

وأفادت مصادر لوكالة «فرانس برس» باستشهاد ما لا يقل عن عنصرين من الحشد الشعبي جراء الضربة، في حين لا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة في الموقع المستهدف.

وفي أعقاب ذلك، استنكرت قيادة العمليات المشتركة في العراق الاعتداءات التي استهدفت الحشد الشعبي، معتبرةً أنها تمثل خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية واستهدافاً مباشراً لقوات الأمن العراقية.

وقالت القيادة، في بيان نقلته «وكالة الأنباء العراقية (واع)»، إنها تتابع «ببالغ القلق والاستنكار الاعتداءات الغاشمة والسافرة التي تعرض لها أبطال الحشد الشعبي وهم يؤدون واجباتهم الوطنية جنباً إلى جنب مع إخوانهم في القوات الأمنية».

وأضافت أن استمرار هذه الاعتداءات والانتهاكات المتكررة وعدم التمييز بين الأهداف من شأنه أن يسهم في خلط الأوراق وتهديد السلم المجتمعي وتقويض ركائز الأمن والاستقرار، محمّلة الجهات المعتدية كامل المسؤولية عن تداعياتها الخطيرة.

وأشارت إلى أن آخر هذه الاعتداءات وقع فجر اليوم في محافظة كركوك ومنطقة عكاشات، بعدما سبقتها هجمات استهدفت مواقع في قضاء الصويرة ومقار أخرى في مناطق مختلفة من البلاد.

استهداف سفن في المياه العراقية

وفي موازاة ذلك، شهد العراق تصعيداً أمنياً خطيراً طال منشآت حيوية وقطاع الطاقة، مع تعرّض ناقلتين نفطيتين لهجوم في المياه الإقليمية خلال عمليات تحميل الوقود.

وأعلن مدير عام الشركة العامة للموانئ العراقية، فرحان الفرطوسي، التوقف الكامل للموانئ النفطية عن العمل، مع استمرار الحركة في الموانئ التجارية فقط، عقب الهجوم.

وأوضح أن الناقلتين المالطية «ZEFYROS» والمؤجرة «SAFESEA VISHNU» استُهدفتا في منطقة «SDS» البحرية التي تبعد نحو 30 ميلاً عن الساحل.

من جهتها، أكدت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) أن الاستهداف يمثل «ضربةً لأمن العراق واقتصاده»، مشيرةً إلى أن إحدى الناقلات كانت في طريقها إلى ميناء خور الزبير لتحميل شحنة إضافية من منتج «النفثا» قبل وقوع الانفجار، الذي تسبب في تسرب نفطي مقلق في المياه الإقليمية العراقية.

وتمكنت فرق الإنقاذ والقطع البحرية التابعة للموانئ العراقية من إنقاذ 38 شخصاً من طواقم الناقلات المستهدفة، فيما أفادت مصادر رسمية بتسجيل حالة وفاة واحدة على الأقل وفقدان آخرين، وسط استمرار عمليات الإطفاء للسيطرة على الحرائق.

بدورها، أعربت وزارة النفط العراقية عن قلقها من تحول ممرات الطاقة إلى ساحة للصراعات، داعيةً جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتحييد البنى التحتية النفطية، محذرةً من أن استمرار مثل هذه الهجمات قد يهدد استقرار الاقتصاد العالمي ويعرّض حياة المدنيين لمخاطر جسيمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب