استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز: مخاوف أسواق الطاقة تتعاظم!

استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز: مخاوف أسواق الطاقة تتعاظم!
يرى خبراء اقتصاديون أن «إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة سيؤدي حتما إلى ركود عالمي».
أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي (IRIB)، اليوم، باستهداف ناقلة نفط حاولت العبور من مضيق هرمز من دون الالتزام بتحذيرات القوات الإيرانية.
وذكر التلفزيون أن ناقلة النفط التي تعرضت للهجوم في المضيق «تغرق»، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن هويتها أو حجم الخسائر البشرية المحتملة.
من جهته، أكد مركز الأمن البحري العماني في منشور على «إكس» إجلاء طاقم ناقلة النفط المكوّن من 20 فرداً، دون أن يحدد ما الذي أصاب الناقلة.
وقال المركز «تم إخلاء جميع (أفراد) طاقم الناقلة المكوّن من 20 شخصاً، بينهم 15 شخصاً يحملون الجنسية الهندية، وخمسة أشخاص من الجنسية الإيرانية. كما تفيد المعلومات الأولية بوجود إصابات متفاوتة لأربعة من أفراد طاقم السفينة، تم نقلهم لتلقي العلاج اللازم».
استهداف ناقلة نفط بعد رفضها الامتثال لتحذيرات الحرس الثوري في مضيق هرمز#العهد_نيوزhttps://t.co/7WGYKaYbZf pic.twitter.com/rKwk0D1DzS
— العهد نيوز – ALAhad News (@ALAhadNewsAg) March 1, 2026
بينما نقلت وكالة «رويترز» أنّ نحو 100 ناقلة نفط متوقفة قرب سواحل الإمارات وسلطنة عمان خارج مضيق هرمز، بس التوترات في المنطقة والتحذيرات الإيرانية من العبور.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإيراني إغلاق مضيق هرمز، محذراً السفن من أن الطريق غير آمن في ظل الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وفق تقارير إعلامية.
وأظهرت بيانات تتبّع السفن في المضيق أن معظم السفن التجارية أوقفت حركتها على جانبَي المضيق، باستثناء السفن الحربية الإيرانية والصينية.
واليوم، أعلنت مؤسسة «أسبيدس» الأوروبية، أن الحرس الثوري الإيراني أغلق مضيق هرمز، مشيرةً إلى تلقّي سفن بثاً يفيد بعدم السماح لأي قطعة بحرية بالعبور.
مخاوف عالمية بشأن الطاقة
تتجه نحو ثلاثة أرباع صادرات النفط الخام التي تمر عبر مضيق هرمز إلى الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، وفق ما ذكرته شبكة «سي إن بي سي» الأميركية، الأمر الذي يعني أن توقف الحركة بمضيق هرمز سيكون له تأثيرات واسعة على اقتصادات هذه الدول.
ونقلت الشبكة عن بوب ماكنالي، مستشار الطاقة السابق للبيت الأبيض في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش الإبن، قوله إنه من المنتظر أن يرتفع سعر برميل النفط ما بين 5 إلى 7 دولارات مع عودة العمل في الأسواق المالية مع انتهاء عطلة نهاية الأسبوع.
وأضاف أن توقف الملاحة في مضيق هرمز قد يرفع سعر برميل النفط إلى أكثر من 100 دولار، مشيراً إلى أن إيران تمتلك مخزوناً كبيراً من الألغام والصواريخ قصيرة المدى التي قد تؤثر على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
ويرى ماكنالي أن «إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة سيؤدي حتما إلى ركود عالمي».
وفي هذا السياق أدت الهجمات التي شنتها إيران على القواعد الأميركية في عدة دول في الخليج إلى رفع تكلفة التأمين على ناقلات النفط والغاز، وهو ما سيؤدي بدوره إلى رفع تكلفة الطاقة.
وقال توم كلوزا، مدير شركة للاستشارات في مجال النفط والغاز إن الهجوم الذي شنته إيران على جيرانها في الخليج العربي يضع ضغطاً على شركات التأمين إما لرفع أسعار التأمين على ناقلات النفط في مضيق هرمز بشكل كبير أو الامتناع عن تغطية أي حركة مرور.




