الاحتلال الإسرائيلي يخطف مسؤولاً في «الجماعة الإسلامية» من الهبارية

الاحتلال الإسرائيلي يخطف مسؤولاً في «الجماعة الإسلامية» من الهبارية
اختطفت قوة مشاة إسرائيلية فجر اليوم، المواطن عطوي عطوي، مسؤول «الجماعة الإسلامية» في منطقة حاصبيا – مرجعيون، من منزله في بلدة الهبارية، بعد عملية تسلل راجلة وصلت إلى عمق البلدة.
في خرق خطير للسيادة اللبنانية، اختطفت قوة مشاة إسرائيلية فجر اليوم، المواطن عطوي عطوي، مسؤول «الجماعة الإسلامية» في منطقة حاصبيا – مرجعيون، من منزله في بلدة الهبارية، بعد عملية تسلل راجلة وصلت إلى عمق البلدة.
وأفادت مراسلة «الأخبار» أن قوة إسرائيلية راجلة تسللت من طريق موقع رويسات العلم باتجاه تلة سدانة، واخترقت عمق بلدة الهبارية لمسافة تزيد على أربعة كيلومترات، قبل أن تقتحم المنزل الواقع في وسط البلدة، حيث قامت باعتقال عطوي، وتقييد زوجته ومصادرة أوراق وأغراض شخصية.
وبحسب شهود عيان، جابت القوة الشوارع الرئيسية للهبارية قبل تنفيذ عملية الاختطاف التي خلّفت صدمة في منطقة العرقوب بعد ساعات على انتهاء زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى كفرشوبا المجاورة برغم انتشار الجيش فيها ووقوعها في الخطوط الخلفية للمواجهة، علماً بأن البلدة كانت مدرجة ضمن البرنامج لزيارة مقر اتحاد بلديات العرقوب فيها قبل إلغائها، وفقاً لمراسلتنا.
وعلى الإثر، باشر فوج الهندسة في الجيش اللبناني الكشف على منزل الأسير عطوي للتأكد من أن العدو الإسرائيلي لم يترك خلفه وسائل تجسسية أو تفخيخ أي محتوى.
«الجماعة الإسلامية» تحذّر
تعقيباً على الحادثة، شجبت «الجماعة الإسلامية» اختطاف مسؤولها، معتبرةً أن ما جرى «يمثّل خرقاً فاضحاً للسيادة اللبنانية، واعتداء همجياً على المدنيين»، وحمّلت قوات الاحتلال «المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يلحق بالأخ عطوي عطوي».
وسألت الجماعة: «هل أتت هذه القرصنة ردّاً على زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب وإلى بلدات قضاء حاصبيا؟ وعلى تأكيد أبناء المنطقة على تمسّكهم بالدولة؟»، مؤكدة أن هذا العدوان يأتي في سياق سياسة ترهيب الأهالي لدفعهم إلى مغادرة قراهم.
وطالبت الجماعة الدولة اللبنانية بالتحرك العاجل عبر القنوات الدبلوماسية والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، للعمل على إطلاق سراح عطوي عطوي وكل الأسرى، ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
يذكر أنه في 13 من الشهر الفائت، كانت الولايات المتحدة قد صنّفت «الجماعة الإسلامية في لبنان» إلى جانب جماعة «الإخوان المسلمين» في كلّ من مصر والأردن، «منظمات إرهابية»، وفرضت عقوبات على الجماعات الثلاث.
وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في بيان، إن الولايات المتحدة «تصنّف جماعة الإخوان المسلمين في لبنان (الجماعة الإسلامية) كمنظمة إرهابية أجنبية، ومنظمة إرهابية عالمية مُصنَّفة بشكل خاص، وزعيمها محمد فوزي طقّوش إرهابياً عالمياً مُصنَّفاً بشكل خاص.




