الاحتلال يحول منازل لثكنات عسكرية بالخليل ويقتحم مدرسة في بيت لحم

الاحتلال يحول منازل لثكنات عسكرية بالخليل ويقتحم مدرسة في بيت لحم
تصاعدت مؤخرا اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في بلدات وقرى رام الله والبيرة، في ظل استمرار سياسة الحماية التي يوفرها جيش الاحتلال لهذه المليشيات.10:52 ص 14/10/25
حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، 3 منازل إلى ثكنات عسكرية في قرى وبلدات بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، بعد اقتحامها وطرد سكانها.
وشملت التحويلات منازل في بلدة إذنا وقرية الكوم التابعة لدورا، إضافة إلى منزل شقيقة الأسير المحرر عرفات الزير في منطقة رابود بدورا، حيث رفعت أعلام الاحتلال عليها.
وفي بلدة إذنا، اقتحمت القوات منزل عائلة مهدي محمد طميزي وأخرجت ساكنيه قبل تحويله إلى ثكنة عسكرية، مع إطلاق قنابل الغاز السام بكثافة على مدخل البلدة، ما دفع الجهات المختصة إلى تأجيل الدوام المدرسي حرصا على سلامة الطلاب والمواطنين.
كما اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم مدرسة كيسان شرق بيت لحم، وهددت الهيئة التدريسية بعدم التطرق لموضوع الأسرى الفلسطينيين، مما تسبب في حالة هلع بين الطلاب وعرقلة العملية التعليمية.
وأكدت منظمة البيدر الحقوقية أن هذا السلوك المتكرر يعرض الطلاب لمخاطر مستمرة ويهدد البيئة التعليمية، مشددة على ضرورة توفير الحماية للمؤسسات التعليمية وضمان استمرار العملية الدراسية دون تدخلات عسكرية.
في سياق منفصل، أحرق مستوطنون مركبة مدنية فلسطينية في بلدة بيتين شرق رام الله، حيث استهدفت المركبة عائلة الشهيد ساجي درويش.
وتتعرض بلدة بيتين باستمرار لانتهاكات المستوطنين، الذين أقدموا في يوليو الماضي على إحراق مركبتين وخط شعارات عنصرية، وسط حماية من قوات الاحتلال.
وتصاعدت مؤخرا اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في بلدات وقرى رام الله والبيرة، في ظل استمرار سياسة الحماية التي يوفرها جيش الاحتلال لهذه المليشيات.




