عربي دولي

الشرع يبحث التطورات في اتصال مع ترامب ويزور روسيا اليوم

الشرع يبحث التطورات في اتصال مع ترامب ويزور روسيا اليوم

اعتبر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين قوات حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية هو خطوة مفصلية نحو إنهاء النزاع.

وجدّد ترامب، في اتصال مع الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، مساء اليوم، دعم بلاده «لتطلعات الشعب السوري في بناء دولة موحدة وقوية»، وفق بيان للرئاسة السورية.

ورحب باتفاق وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية، معتبراً أنه «خطوة مفصلية نحو إنهاء النزاع»، مشيداً بالتفاهمات المتعلقة بدمج القوى العسكرية، بما فيها «قسد»، ضمن مؤسسات الدولة الرسمية.

وفي الشأن الاقتصادي، أبدى الرئيس الأميركي استعداد بلاده لـ«دعم جهود إعادة الإعمار في سوريا، من خلال تشجيع الاستثمار وتهيئة بيئة جاذبة لرؤوس الأموال»، مؤكداً أن «استقرار سوريا الاقتصادي يشكل ركناً أساسياً في استقرار منطقة الشرق الأوسط».

بدوره، أكد الشرع، خلال الاتصال، «تمسك سوريا الكامل بوحدة أراضيها وسيادتها الوطنية، وحرص الدولة على الحفاظ على مؤسساتها وتعزيز السلم الأهلي»، مشدداً على «أهمية توحيد الجهود الدولية لمنع عودة التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم داعش».

كما أكد أن «سوريا الجديدة تتبنى نهج الانفتاح وتمد يدها للتعاون مع كل الأطراف الدولية، على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل».

وبحث الجانبان، بحسب البيان، «تطورات المرحلة الانتقالية في سوريا، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار، إضافة إلى آفاق التعاون الثنائي بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي».

واتفقا على «ضرورة تغليب لغة الحوار في حل النزاعات الإقليمية»، مشدّدين على أن «الدبلوماسية النشطة هي السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات المزمنة في المنطقة».

إلى ذلك، يبدأ الرئيس الانتقالي السوري زيارة رسمية إلى روسيا، غداً، حيث يلتقي الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في قصر الكرملين بالعاصمة موسكو.

ومن المقرر أن يجري الجانبان «محادثات حول سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط»، وفق الرئاسة السورية.

وكان الشرع قد زار موسكو، في منتصف تشرين الأول الماضي، وبحث مع بوتين العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب