العدو يشن عدواناً على لبنان: أكثر من 30 شهيداً و100 جريح

العدو يشن عدواناً على لبنان: أكثر من 30 شهيداً و100 جريح
استفاقت الضاحية الجنوبية لبيروت، فجر اليوم، على سلسلة غارات إسرائيلية أدت إلى استشهاد عشرات المواطنين ونزوح الآلاف، قبل أن تتسع الهجمات لتطال بلدات جنوبية.
وفي التفاصيل، استهدف حزب الله، فجراً، منشأة دفاع صاروخي عسكرية إسرائيلية بجنوب مدينة حيفا «ثأراً» لاستشهاد القائد الأعلى في إيران السيد علي خامنئي ودفاعاً عن لبنان وشعبه وفي إطار الرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
وقال، في بيان، إنه استهدف«بصلية من الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع لجيش العدو الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا المحتلة»، مؤكداً أنه «لا يمكن للعدو الإسرائيلي أن يستمر في عدوانه الممتد منذ خمسة عشر شهراً من دون أن يلقى رداَ تحذيرياً لوقف هذا العدوان والإنسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة».
وأوضح بيان حزب الله أن «هذا الرد هو رد دفاعي مشروع»، داعياً «المسؤولين والمعنيين أن يضعوا حداً للعدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان».
وعلى الإثر، شن العدو الإسرائيلي أكثر من 10 غارات على مناطق حارة حريك والجاموس وبرج البراجنة في الضاحية، أدت في غير نهائية إلى استشهاد 20 شخصاً وإصابة 91 آخرين، إضافة إلى 11 شهيداً و58 جريحاً في الجنوب في حصيلة غير نهائية أيضاً.
ولاحقاً، دعا جيش العدو أهالي أكثر من 50 قرية جنوبية لإخلاء القرى والابتعاد عنها لمسافة 1000 متر على الأقل، ليبدأ بشن هجمات استهدفت أطراف بلدات الحلوسية وباتوليه والطيبة والقنطرة إضافة إلى غارات طالت بلدات الشهابية ويانوح وصديقين والبازورية وصريفا والجميجمة.
وأفادت مراسلة «الأخبار» أن موظفي مستشفى ميس الجبل الحكومي غادروا المستشفى بعد تلقيهم تهديدات على هواتفهم من العدو الإسرائيلي، كما قامت قوى الأمن الداخلي بإخلاء مخفري حولا وميس الجبل.
وأعلن رئيس أركان العدو إيال زامير إطلاق «معركة هجومية في مواجهة حزب الله».
وقال في بيان: «لسنا فقط بالخطوط الدفاعية بل ننطلق إلى الهجوم. يجب الاستعداد لأيام عديدة من القتال، نحن بحاجة إلى استعدادات دفاعية قوية، واستعدادات هجومية متواصلة في موجهات من الغارات، وطبعاً طيلة الوقت استغلال الفرص العملياتية».
وفور العدوان الإسرائيلي على لبنان، دعا رئيس الحكومة إلى جلسة في قصر بعبدا بدأت عند الثامنة من صباح اليوم واستهلت بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء الذين سقطوا في الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، وذلك بطلب من رئيس الجمهورية جوزاف عون.
جمعية المبرّات تنعى السيّد رضا فضل الله
إلى ذلك، نعت جمعية المبرات الخيرية رئيس جامعة العلوم والآداب اللبنانية (USAL) السيد محمد رضا فضل الله.
وقالت في بيان: «بقلوبٍ يعتصرها الألم، ونفوسٍ صابرة محتسبة، ننعى اليكم شهيد العلم والتربية المربي الجليل الدكتور السيد محمد رضا فضل الله، رئيس جامعة العلوم والآداب اللبنانية (USAL)، القامة الفكرية التي نذرت حياتها لبناء العقول، ونجل آية الله العظمى السيد عبد الرؤوف فضل الله وشقيق المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله والعلامة الراحل السيد محمد علي فضل الله، والعلامة الراحل السيد محمد جواد فضل الله والمدير العام للجمعية الدكتور محمد باقر فضل الله».
وأشارت إلى أن فضل الله «ارتقى شهيدا مظلوماً مع زوجته الفاضلة السيدة فاطمة السيد علي الحكيم، بعدما طالتهما يد الغدر الصهيونية وهم في سكينة بيوتهم، أثناء العدوان الصهيوني الآثم على الضاحية الجنوبية»، معلنة أن مراسم الدفن ستجري في روضة الشهيدين-الغبيري الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم».
الاخبار اللبنانية




