العدو يعلن استئناف توزيع المساعدات في غزة

العدو يعلن استئناف توزيع المساعدات في غزة
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، بدء تنفيذ سلسلة خطوات وصفها بـ«تحسين الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة»، وذلك بناءً على توجيهات المستوى السياسي في حكومة العدو، وفق ما جاء في بيان رسمي.
وقال المتحدث إن «جيش الدفاع سيستأنف عمليات إسقاط المساعدات الإنسانية من الجو خلال ساعات الليل، بالتنسيق مع منظمات دولية»، موضحاً أن «العملية ستشمل إسقاط سبع منصات تحتوي على مواد غذائية أبرزها الطحين والسكر والمعلبات».
وأضاف أنه تقرّر تحديد «ممرات إنسانية» تُتيح لقوافل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية «التحرك الآمن» من أجل إدخال المواد الغذائية والأدوية إلى القطاع، مشيراً إلى أن الجيش «يستعد لفترات من تعليق مؤقت للأعمال العسكرية لأغراض إنسانية» في بعض المناطق المكتظّة بالسكان.
وبحسب البيان، فإن «عمليات القصف والمداهمات العسكرية ستتواصل في مناطق أخرى لتحييد العناصر والبنى الإرهابية».
وذكر المتحدث أن جيش الاحتلال، وبالتنسيق مع «شركة الكهرباء الإسرائيلية»، قام بربط خط «كيلع» لتغذية محطة تحلية المياه في جنوب القطاع، موضحاً أن «هذه الخطوة سترفع كمية المياه المنتجة من ألفي متر مكعب يومياً إلى نحو عشرين ألفاً، لتأمين مياه الشرب لنحو 900 ألف شخص».
وختم البيان بالتأكيد على أن «القتال لن يتوقف»، وأن العمليات العسكرية ستستمر «فوق الأرض وتحتها» حتى «استعادة المختطفين» و«حسم حركة حماس».
مئات الشهداء والجرحى برصاص الاحتلال
ميدانياً، استشهد حوالى 60 شخصاً، وأصيب أكثر من 500، اليوم، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، في حين أكدت «الأونروا» أن المساعدات الإنسانية من الجو «غير فعّالة».
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة استشهاد 57 شخصاً وإصابة 512 آخرين، جراء القصف الإسرائيلي الذي طال مناطق متفرقة من القطاع خلال الـ24 ساعة الفائتة، ما يرفع حصيلة العدوان إلى 59,733 شهيداً و144,477 إصابة منذ 2023، 8,581 شخصاً منهم استشهدوا، و8,581 أصيبوا، بعد استئناف العدوان في آذار الفائت.
أما بما يخص مفاوضات وقف إطلاق النار المُتعثرة، قال القيادي في حركة «حماس» وعضو فريق التفاوض، غازي حمد، إنهم «فوجئوا بانسحاب الوفد الإسرائيلي، وبتصريحات الرئيس الأميركي»، مؤكداً أن موقفهم «كان إيجابياً وواقعياً، وقدم رؤية لكل القضايا المطروحة سواء المتعلقة بموضوع المساعدات أو بالضمانات لاستمرار المفاوضات في مرحلة ما بعد 60 يوماً».
وأشار، في تصريحات صحافية، إلى أن الحركة تنتظر «من الوسطاء توضيحاً للموقف بعد انسحاب وفد الاحتلال الإسرائيلي والتصريحات الأميركية الأخيرة»، معرباً عن أمله «بأن تعود المفاوضات إلى مسارها الصحيح وتستأنف بشكل جدي ومثابر خلال وقت قريب لإنهاء هذه المعاناة الطويلة».




