الناشط التونسي حاتم العويني لـ”القدس العربي”: نتجه لكسر الحصار على غزة ونتوقع أن تواجه “حنظلة” مصير “مادلين”

الناشط التونسي حاتم العويني لـ”القدس العربي”: نتجه لكسر الحصار على غزة ونتوقع أن تواجه “حنظلة” مصير “مادلين”
حسن سلمان
تونس-
قال حاتم العويني، الناشط التونسي المشارك في سفينة حنظلة التابعة لتحالف أسطول الحرية، إن مهمة “حنظلة” تتلخص بمحاولة كسر الحصار على غزة ووضع حد لما سماه “الصمت المخزي” والتواطؤ العربي والغربي في العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع، لكنه -في المقابل- توقع أن تواجه سفينة حنظلة مصير سفينة مادلين التابعة للتحالف، والتي اعترضتها قوات الاحتلال واعتقلت الناشطين على متنها، قبل أن تقوم بترحيلهم إلى بلدانهم.
وأضاف العويني في حوار خاص مع “القدس العربي”: “بدأنا رحلتنا منذ أربعة أيام من ميناء غاليبولي الإيطالي، بعزم وإصرار، من أجل كسر الحصار الظالم الذي يفرضه الكيان الصهيوني على غزة”.
وأوضح بقوله: “21 مشاركًا تجمعوا من كل أنحاء العالم، بينهم نواب وسياسيون وناشطون وحقوقيون وصحافيون، يجمعهم أمر واحد هو حبهم لفلسطين وتضامنهم مع أهلها، ومحاولتهم كسر الحصار على غزة”.
وتابع العويني: “هذه المهمة تتجه نحو غزة من أجل شعار واضح وصريح: أوقفوا هذا الحصار الظالم، وافتحوا الحدود وأدخلوا المساعدات الإنسانية والغذائية المتكدسة على الحدود مع غزة، والتي تؤكد وكالة الأونروا أنها تكفي أهل غزة بين ثلاثة وستة أشهر”.
وأكد أن جميع الناشطين على متن سفينة حنظلة “متفقون على أنه لا يمكن أن نواصل هذا الصمت المخزي والمتواطئ تجاه ما يحدث في غزة. ونحن ندين بشدة تواطؤ الحكومة الأمريكية وأغلب الحكومات الغربية في تمويل وتسليح الكيان الصهيوني، وإعطائها الضوء الأخضر (لارتكاب المجازر في غزة) وتوفيرها للغطاء السياسي لتمكينه من الإفلات من العقاب. كما ندين أيضا تواطؤ الحكومات العربية، التي لا تكتفي فقط بصمتها المخزي، بل تشارك في هذه الإبادة بإغلاق الحدود وتمويل الحرب وإعطاء الغطاء السياسي للكيان الصهيوني”.
وأضاف: “المساعدات التي نحملها على متن حنظلة تتضمن حليب أطفال وبعض الأدوية والمواد الغذائية، وهي بالطبع لا تكفي، ولكنها تحمل طابعا رمزيا، يتجلى بكسر الحصار وإيصال رسالة واضحة: أوقفوا هذا الحصار الآن وافتحوا الحدود لإدخال المساعدات”.
وتابع العويني: “الرحلة متواصلة، ونحن مسلحون بعزيمة قوية وإيمان راسخ بعدالة القضية الفلسطينية، ونحلم بالوصول إلى إلى غزة وكسر الحصار. ولكننا نتوقع أن يتم التعامل معنا (من قبل جيش الاحتلال) مثلما حدث مع مادلين وبقية المهمات التضامنية لأسطول الحرية، وذلك عبر اعتراض سفينة حنظلة في عرض البحر واعتقالنا وإيداعنا في أحد السجون الصهيونية”.
وختم بقوله: “مستعدون لكل التضحيات، والمصاعب، ولكننا نعول على تضامن كل أحرار العالم معنا. فلنساهم بكل قوتنا في كسر الحصار الظالم من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية وتجويع شعبنا في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة”.
“القدس العربي”:




