عربي دولي

تحذير أمريكي لدول الخليج يثير القلق.. ماذا تخطط واشنطن تجاه إيران؟

تحذير أمريكي لدول الخليج يثير القلق.. ماذا تخطط واشنطن تجاه إيران؟

كشفت تقارير إعلامية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغت حلفاءها في منطقة الخليج بضرورة الاستعداد لاحتمال تنفيذ جولة سريعة ومكثفة من الضربات العسكرية ضد إيران، وذلك بعد 3 نوفمبر، موعد الانتخابات الأمريكية.

وبحسب ما نقلته قناة “إم إس إن بي سي” عن ثلاثة مسؤولين خليجيين رفيعي المستوى، فإن الضربات المحتملة قد تبدأ في 4 نوفمبر، عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، فيما لم تؤكد تقارير إعلامية أخرى الموعد المحدد لبدء العملية.

استعدادات لضربات محتملة

كما سبق وأفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، في 28 أكتوبر، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن واشنطن أبلغت عددًا من دول الخليج، عبر قنوات دبلوماسية وعسكرية، بضرورة الاستعداد لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران.

وأشارت “الصحيفة” إلى أن القوات الأمريكية تعمل على تعزيز استعداداتها العسكرية، من خلال إعادة تزويد الوحدات بالذخائر، وتجهيز القاذفات والمقاتلات، إلى جانب تعزيز أنظمة الدفاع الصاروخي وإعادة تموضع بعض القوات في المنطقة.

وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة “أسوشيتد برس”، نقلًا عن دبلوماسيين اثنين، أن التحذيرات الأمريكية تضمنت مخاوف من رد إيراني قد يتخذ شكل ضربات انتقامية تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في المنطقة، مشيرين إلى أن قرار ترامب بشأن استئناف العمليات العسكرية لا يزال غير محسوم.

تحركات دبلوماسية لمنع التصعيد

وفي المقابل، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، في 29 أكتوبر، استعداد روسيا لبذل جميع الجهود الممكنة للحيلولة دون اندلاع مواجهة عسكرية جديدة في منطقة الخليج، مؤكدًا استعداد موسكو للقيام بدور الوسيط بين طهران وواشنطن حال تلقيها طلبًا بذلك.

وعلى المسار الدبلوماسي، نقلت وكالة “أسوشيتد برس”، يوم 30 أكتوبر، أن وسطاء من قطر عادوا إلى طهران لإجراء جولة جديدة من المحادثات، وذلك بعدما أكد الجانب الإيراني استلام رسالة من نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، من دون الرد عليها.

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام الدبلوماسية لتحقيق نتائج إيجابية، فيما طالبت الإمارات بإعطاء الأولوية للحوار والتسويات السياسية، تفاديًا لعودة المواجهات العسكرية على نطاق واسع.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب