ترامب: أخبار «جيدة جداً» بشأن إيران

ترامب: أخبار «جيدة جداً» بشأن إيران
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجود «بعض الأخبار الجيدة جداً بشأن إيران»، في إشارة إلى أجواء إيجابية تحيط بمحادثات إنهاء الحرب، معرباً عن تفاؤله بإمكان التوصل إلى اتفاق، لكنه حذّر في الوقت نفسه من أنّ وقف إطلاق النار قد لا يُمدَّد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد قبل يوم الأربعاء، مؤكداً استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.
وأشار إلى أنّ «الأمور تسير على ما يرام في الشرق الأوسط»، متوقعاً انطلاق جولة جديدة من المفاوضات مطلع الأسبوع، مع تأكيده أنّ «الأهم هو ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً».
وأضاف ترامب أنّ المفاوضات «شارفت على الانتهاء»، لافتاً إلى أنّ الولايات المتحدة ستحصل بموجب أي اتفاق على «الغبار النووي» الإيراني، وأنّه «لن يكون هناك أي تبادل للأموال»، مع التشديد على عدم رفع الحصار قبل توقيع الاتفاق رسمياً.
وفي السياق، أعادت إيران فتح مضيق هرمز مؤقتاً عقب تفاهمات وقف إطلاق النار، وسط غموض بشأن سرعة عودة الملاحة إلى طبيعتها في هذا الممر الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن عبور السفن التجارية بات «مفتوحاً بالكامل» خلال فترة الهدنة.
ولفت ترامب إلى أنّ إيران «تتعاون في إزالة الألغام من المضيق»، معرباً عن ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق، ومشيراً إلى عدم وجود «خلافات جوهرية» تعرقل المسار التفاوضي، كما أكد أنّ اليورانيوم المخصب سيُنقل إلى الولايات المتحدة بموجب أي اتفاق، وأن واشنطن ستساعد طهران في استخراجه من المنشآت النووية المتضررة.
وفي موازاة ذلك، رجّح ترامب إجراء محادثات مباشرة جديدة بين واشنطن وطهران، قد تُعقد في إسلام آباد، رغم تشكيك دبلوماسيين بإمكان انعقادها سريعاً لأسباب لوجستية، في حين يواصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير وساطته في طهران. وبحسب ما نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر مطلعة، قد تفضي هذه الجهود إلى مذكرة تفاهم أولية تمهّد لاتفاق سلام شامل خلال 60 يوماً.
على صعيد آخر، أشار ترامب إلى أنّ الرئيس الصيني شي جين بينغ «سعيد جداً» بإعادة فتح مضيق هرمز، معرباً عن تطلعه للقاء به في بكين. كما شدد على أنّ الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة حلف شمال الأطلسي في هذا الملف، مؤكداً أنّ المحادثات ستجري حصراً في إسلام آباد.
وفي ما يتصل بلبنان، اعتبر ترامب أنّ ملفه «منفصل» عن الاتفاق مع إيران، معرباً عن أمله في تسوية سريعة للوضع، ومشيراً إلى أنّه «أنهى 10 حروب»، من بينها الحرب المرتبطة بإيران ولبنان، مؤكداً إمكانية «جعل لبنان بلداً عظيماً مرة أخرى».




