توافق تركيا واستراليا بشأن قمة المناخ المقبلة

توافق تركيا واستراليا بشأن قمة المناخ المقبلة
هذه هي المرة الأولى التي تستضيف فيها تركيا قمة مناخية للأمم المتحدة ولم تصادق تركيا على اتفاق باريس إلا في أواخر عام 2021.
توصلت أستراليا وتركيا إلى اتفاق لتقاسم مسؤوليات استضافة قمة الأمم المتحدة للمناخ العام المقبل، وفق وثيقة اطلعت عليها وكالة “فرانس برس”، ما ينهي الخلاف بينهما بشأن هذا الحدث.
ويتوقع أن تتم المصادقة على هذه التسوية، التي تستضيف تركيا بموجبها المؤتمر في حين تشرف أستراليا على مفاوضاتها، خلال اجتماعات قمة كوب30 في البرازيل.
وجاء الاتفاق، الجمعة، بعد أيام من المفاوضات المغلقة بين أستراليا وتركيا في مدينة بيليم الأمازونية.
وسعى البلدان بقوة لاستضافة مؤتمر كوب31 المقرر في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2026، ولم يبد أي منهما استعدادًا للتراجع.
وحظيت أستراليا بدعم أكبر من تركيا، لكن وجوب اختيار الدولة المضيفة بالإجماع وفق قواعد الأمم المتحدة حال دون منحها هذا الامتياز.
وقضت التسوية بأن تحتفظ تركيا بالرئاسة الرسمية لـ”كوب31” وتستضيف المؤتمر في مدينة أنطاليا المتوسطية.
في المقابل، تتولى أستراليا منصب نائب رئيس المؤتمر وتدير المفاوضات لإبرام اتفاق بين نحو 200 دولة للتصدي الجماعي للتغير المناخي.
أما مشاروات “ما قبل مؤتمر الأطراف” التقنية والتي تُعقد عادة قبل شهر من القمة الرئيسية، فسوف تستضيفها دولة جزيرة في المحيط الهادئ.
كانت النتيجة مخيبة للآمال بشكل كبير لأستراليا ومنطقة المحيط الهادئ التي تضم دولاً جزرية صغيرة مهددة بارتفاع منسوب المياه والعواصف والأمطار الغزيرة والفيضانات.
وهذه هي المرة الأولى التي تستضيف فيها تركيا قمة مناخية للأمم المتحدة.
ولم تصادق تركيا على اتفاق باريس إلا في أواخر عام 2021، كما أن محللين ينتقدون بشدة تعهداتها المناخية.
وُينظر إلى ضمان استضافة “كوب31” على انه انتصار دبلوماسي لحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان وإبراز للدور التركي على الساحة الدولية.




