«حماس»: ردنا على ورقة الإطار اتخذ بإجماع الفصائل

«حماس»: ردنا على ورقة الإطار اتخذ بإجماع الفصائل
كشفت حركة «حماس» أنها أجرت سلسلة اتصالات واسعة مع قادة الفصائل والقوى الفلسطينية للتنسيق والتشاور حول ردّ الحركة على ورقة الإطار الخاصة بوقف العدوان على قطاع غزة وآليات تنفيذه.
وأعلن رئيس مكتب العلاقات الوطنية في «حماس»، حسام بدران، أن الاتصالات «شهدت مستوى رفيعاً من التشاور العملي والجدي بين الحركة والفصائل الوطنية والإسلامية، ما أسفر عن توافق وطني موحّد داعم لموقف قوى المقاومة الفلسطينية».
وأوضح بدران، في بيان، أنه «عقب الانتهاء من المشاورات الداخلية والخارجية مع الفصائل، تم تقديم رد الحركة إلى الوسطاء، وصيغ بالإجماع وبروح إيجابية»، مؤكداً ترحيب جميع الفصائل والقوى الفلسطينية بهذا الرد الموحد.
ورأى أن «هذه الجهود في إطار قيادة فلسطينية مسؤولة تسعى للحفاظ على مكتسبات شعبنا، ولضمان موقف فلسطيني موحّد لوقف حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة».
«لجان المقاومة»: موقف الوفد الفلسطيني جاد وإيجابي
إلى ذلك، أعربت «لجان المقاومة في فلسطين» عن تقديرها لـ«الموقف الوطني الجاد والمسؤول والحرص الكبير الذي قدمه الوفد الفلسطيني المفاوض، بقيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس، وإبدائه أقصى درجات المرونة اللازمة لإنجاح جهود الإخوة الوسطاء من أجل التوصل إلى اتفاق وقف الحرب والعدوان الصهيوني على شعبنا في قطاع غزة».
وذكرت اللجان، في بيان، أن «الوفد الفلسطيني المفاوض بعد عقد مشاروات ونقاشات مستفيضة مع كافة الفصائل، بما فيها قيادة لجان المقاومة في فلسطين، اتخذ موقفاً إيجابياً وواعداً بعد الانتهاء من المشاورات»، داعية «الوسطاء إلى إلزام العدو الصهيوني بالموافقة على ما وافقت المقاومة عليه، الأمر الذي من شأنه أن يوقف أكبر وأعظم محرقة عرفها التاريخ ضد شعبنا الفلسطيني المظلوم».
وفد إسرائيلي إلى قطر
في المقابل، ذكرت «القناة 12» الإسرائيلية، اليوم، نقلاً عن مسؤول كبير أن إسرائيل قررت إرسال وفد إلى قطر لإجراء محادثات بشأن اتفاق محتمل لإطلاق سراح الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ولم يتضح ما إذا كان الوفد سيتوجه إلى قطر الليلة أم يوم غد الأحد.
من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن إسرائيل «لم ترفض رد حماس بشكل شامل وترى أن هناك ما يمكن العمل عليه»، مشيرة إلى أن المجلس الوزاري المصغر سيناقش الرد الليلة.




