دريان من دمشق: حريصون على نشر الفكر الإسلامي الوسطي

دريان من دمشق: حريصون على نشر الفكر الإسلامي الوسطي
أكد مفتي الجمهورية، الشيخ عبد اللطيف دريان،«أهمية الدور الإسلامي في لبنان من خلال دار الفتوى بنشر الفكر الإسلامي الوسطي»، معتبراً أن لا خلاص للبنان «إلا بالتعاون الصادق والبناء مع عمقه العربي».
واختتم المفتي دريان زيارته إلى سوريا، مساء اليوم، بلقاء الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع.
وقال دريان بعد اللقاء: «في بلدنا لبنان اليوم عهد جديد، وحكومة واعدة، آمال اللبنانيين معلقة على ما احتواه البيان الوزاري، والقسم الرئاسي، اللذان هما بداية الطريق لإعادة بناء الدولة القوية والعادلة، الساعية لخدمة اللبنانيين جميعاً، ونهوض لبنان لا يقوم إلا بجهود خيرة أبنائه المخلصين بجناحيه المقيم والمغترب، ووقوف أشقائه العرب وأصدقائه إلى جانبه»

واعتبر أن لا خلاص للبنان «إلا بالتعاون الصادق والبناء مع عمقه العربي، الذي هو الضمانة لأمن لبنان واستقراره وسيادته، ووحدته الوطنية، وعروبته الحضارية، المؤمنة التزاماً بوثيقة اتفاق الطائف، الذي رعته المملكة العربية السعودية، وما زالت تواكب لبنان وشعبه ومؤسساته بعناية مخلصة، انطلاقاًمن حرصها على كل القضايا العربية والإسلامية العادلة».
وكان مفتي الجمهورية قد استهل الزيارة بأداء الصلاة في المسجد الأموي في دمشق تلتها جولة في أرجائه.
وزار دريان، والوفد الرسمي المرافق، وزير الأوقاف السوري، الشيخ محمد أبو الخير شكري، في مكتبه بالوزارة، حيث تم التأكيد على «أهمية التشاور والتعاون والتنسيق بين العلماء السوريين واللبنانيين للقيام بدورهم الفاعل في تأصيل الهوية».
وشدد مفتي الجمهورية على «أهمية الدور الإسلامي في لبنان من خلال دار الفتوى بنشر الفكر الإسلامي الوسطي الذي يحترم الآخر ويقدر الخصوصيات وتعزيز ثقافة المواطنة والعيش المشترك بين شرائح المجتمع، خاصة في الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية».




