رسالة قوية من أبو ردينة بشأن فلسطين.. ماذا حدث في الأمم المتحدة؟

رسالة قوية من أبو ردينة بشأن فلسطين.. ماذا حدث في الأمم المتحدة؟
شدد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الأربعاء 23 سبتمبر 2026، أن أي محاولات لتجاوز دولة فلسطين ومنع صوت شعبها من الوصول إلى العالم لن تنجح، مؤكدًا على أن منع الرئيس محمود عباس والوفد الفلسطيني من الوصول إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلقاء كلمة دولة فلسطين أثبت فشله، بعدما تصدرت القضية الفلسطينية كلمات الوفود العربية والدولية، مع التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.
حضور دولي
وأشار “أبو ردينة” إلى أن صوت الشعب الفلسطيني أصبح حاضراً بقوة في مختلف قارات العالم، ومكرساً في قرارات الأمم المتحدة ومواقف غالبية دولها، مؤكداً أن أي قرارات جائرة أو محاولات لن تتمكن من ثني القيادة الفلسطينية عن إيصال رسالتها الوطنية إلى المجتمع الدولي.
وأوضح “أبو ردينة” أن تصويت 152 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة برفض القرار الجائر والمطالبة بشكل صريح بالتراجع عنه، يمثل “صفعة مدوية” لمحاولات تغييب الحق الفلسطيني، واستفتاءً دولياً يعكس حجم الدعم العالمي المؤيد لنضال الشعب الفلسطيني المشروع، ورفضاً لسياسة “سيادة الغاب” وازدواجية المعايير.
ثوابت لا تتغير
وأضاف “أبو ردينة” أن فلسطين ستظل حاضرة وبقوة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وكافة المحافل الدولية، وستواصل تجاوز جميع العوائق والقيود من أجل رفع صوت الشعب الفلسطيني المتمسك بوجوده وأرضه، والدفاع عن ثوابته الوطنية التي لن تخضع للمساومة أو الابتزاز السياسي.
وفي السياق ذاته، شدد الناطق الرسمي باسم الرئاسة على أن القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، ماضية في معركتها السياسية والدبلوماسية والقانونية حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله، وتجسيد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد “أبو ردينة” أن السلام والأمن سيبقيان في مهب الريح ما دامت القدس محتلة.




