فلسطين

«رويترز»: مركز التنسيق الأميركي في غزة إلى الإغلاق

«رويترز»: مركز التنسيق الأميركي في غزة إلى الإغلاق

أكد سبعة دبلوماسيين مطلعين على عمليات المركز أنّ إغلاقه «بات وشيكاً»، على أن تُحال مسؤولياته إلى قوة الاستقرار الدولية المقرّر نشرها في غزة تحت قيادة أميركية.

أفادت وكالة «رويترز»، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعتزم إغلاق مركز التنسيق المدني–العسكري الذي يديره الجيش الأميركي قرب قطاع غزة.

وأكد سبعة دبلوماسيين مطلعين على عمليات المركز أنّ إغلاقه «بات وشيكاً»، على أن تُحال مسؤولياته إلى قوة الاستقرار الدولية المقرّر نشرها في غزة تحت قيادة أميركية.

ووصف مسؤولون أميركيون، بحسب «رويترز»، هذه الخطوة بأنّها «إصلاح شامل»، غير أنّ دبلوماسيين أكدوا أنّها تعني، في جوهرها، إغلاقاً فعلياً للمركز فور تسلّم قوة الاستقرار الدولية زمام المسؤولية.

وبموجب هذا الترتيب، سينخفض عدد العسكريين الأميركيين العاملين في القوة من نحو 190 إلى 40 فرداً، فيما ستسعى واشنطن إلى تعويض الفارق بموظفين مدنيين من دول أخرى.

U.S. and Israeli soldiers convene at the Civil Military Coordination Centre, the U.S.-led centre overseeing the implementation of President Donald Trump's plan to end the war in Gaza, in Kiryat Gat, southern Israel November 17, 2025. REUTERS/Alexander Cornwell/File Photo

 

ومن المتوقع أن يُعاد تسمية المركز ليحمل اسم «المركز الدولي لدعم غزة»، بقيادة الميجر جنرال جاسبر جيفرز. في المقابل، نفى مجلس السلام، في بيان رسمي، أنّ المركز سيُغلق، دون أن يتطرق إلى مسألة تحويل صلاحياته.

وتُعدّ هذه الخطوة أحدث انتكاسة تتعرض لها الخطة المكوّنة من عشرين نقطة لإدارة ملف القطاع وإعادة إعماره.

ويرى منتقدون أنّ المركز فشل في مهمتيه الرئيسيتين: مراقبة الهدنة المبرمة بين إسرائيل وحركة «حماس»، وتعزيز تدفق المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين المحاصرين.

وتتصاعد حدة الأزمة في ظل مواصلة إسرائيل عملياتها العسكرية داخل القطاع. كما يشير الدبلوماسيون إلى أنّ مستويات المساعدات لم تشهد ارتفاعاً ملموساً حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب