عربي دولي

سورية: استشهاد شاب بقصف إسرائيلي لمنزل في ريف القنيطرة

سورية: استشهاد شاب بقصف إسرائيلي لمنزل في ريف القنيطرة

تسعى إسرائيل إلى أن تكون منطقة جنوبي سورية منزوعة السلاح، وإقامة ممر من حدودها إلى السويداء بذريعة إيصال مساعدات إنسانية للطائفة الدرزية بالمنطقة.

استشهد شاب بقصف إسرائيلي استهدف منزلا في قرية طرنجة بريف القنيطرة جنوبي سورية؛ بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السورية “سانا” صباح اليوم الثلاثاء.

وذكرت “سانا”، أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وقصفت أحد المنازل، ما أدى إلى استشهاد الشاب رامي أحمد غانم.

كما توغلت قوة للاحتلال باتجاه بلدة سويسة في ريف القنيطرة بأكثر من 30 آلية عسكرية، وسط إطلاق الرصاص والقنابل المضيئة، وداهمت عددا من المنازل واعتقلت شابا لساعات ثم أطلقت سراحه.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد توغلت بالأمس في مناطق متفرقة في ريفي دمشق والقنيطرة، واستولت على تل باط الوردة الذي يقع في سفح جبل الشيخ.

وأدانت سورية التوغل الإسرائيلي معتبرة أنه تصعيد خطير وتهديد مباشر للسلم والأمن الإقليميين، داعية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم، واتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لردع سلطات الاحتلال عن ممارساتها العدوانية، وضمان مساءلتها وفقا لأحكام القانون الدولي بما يكفل صون سيادة سورية ووحدة أراضيها.

وأورد “تلفزيون سوريا”، أن الاحتلال الإسرائيلي قتل مدنيا في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، بعد توغله في المنطقة.

كما أفاد بأن القوات الإسرائيلية توغلت في بلدة سويسة بالقنيطرة وداهمت منازل للمواطنين، وشنت حملة اعتقالات؛ فيما حلق الطيران الإسرائيلي بشكل مكثف في أجواء محافظة القنيطرة.

وانسحب الجيش الإسرائيلي من تل باط الوردة الإستراتيجي بريف دمشق الغربي؛ بحسب “تلفزيون سوريا”.

وتتواصل التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية وتحديدا في المناطق والبلدات الجنوبية من البلاد، وقد نفذت القوات اقتحامات واعتقالات خلال الآونة الأخيرة.

وتسعى إسرائيل إلى أن تكون منطقة جنوبي سورية منزوعة السلاح، وإقامة ممر من حدودها إلى جبل الدروز بذريعة إيصال مساعدات إنسانية للطائفة الدرزية في السويداء.

وقال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش سيستمر في التمركز في جبل الشيخ والمناطق الأمنية اللازمة لحماية تجمعات الجولان والجليل من أي تهديدات محتملة، مشيرا إلى أن هذا الدرس المستفاد من أحداث 7 أكتوبر.

وأوردت تقارير إسرائيلية في اليومين الماضيين، أن إسرائيل تسعى إلى التوصل لاتفاق أمني مع سورية من خلال المحادثات المباشرة التي تجري بينهما بوساطة الولايات المتحدة الأميركية.

ورجحت أن الاتفاق سيبرم في نهاية شهر أيلول/ سبتمبر المقبل، بوساطة واشنطن وبرعاية دول خليجية.

وفي السياق، نقلت قنوات عربية عن الرئيس السوري، أحمد الشرع، خلال لقاء مع وفد إعلامي الأحد في العاصمة دمشق، إن “هناك بحث متقدم بشأن اتفاق أمني بين سورية وإسرائيل”.

وأضاف أن “أي اتفاق سيحصل مع إسرائيل سيكون على أساس خط الهدنة عام 1974″، مؤكدا أنه لن يتردد في اتخاذ أي قرار أو اتفاق يخدم مصلحة سورية والمنطقة.

وتأتي هذه المستجدات في ضوء اللقاءات المباشرة بين مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين، والتي كان آخرها الأسبوع الماضي بلقاء جمع بين وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بوساطة واشنطن والمبعوث الأميركي إلى سورية توماس باراك، وذلك في العاصمة الفرنسية باريس.

وأكدت دمشق حينها لقاء الشيباني وديرمر، وقالت إنه “جرى مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بتعزيز الاستقرار في المنطقة والجنوب السوري. وتركزت النقاشات حول خفض التصعيد وعدم التدخل بالشأن السوري الداخلي، والتوصل لتفاهمات تدعم الاستقرار في المنطقة، ومراقبة وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، وإعادة تفعيل اتفاق 1974”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب