ثقافة وفنون

سيارة ورثاء مصطفى معروفي

سيارة ورثاء
مصطفى معروفي
ـــــــــــــ
سيارة:
و سيارة تـــمــشي الهوينـى كأنــها
عليل به تمشي على البيض رجلاهُ
إذا سار يوما كامــلا كـــان شـــأوه
مسافة أشبار،فرحمـــــــاك يا اللــهُ
رثاء:
ما زلتٌ أرثي لحال الشعر كيف غدا
مُستسهَلا من لدنّ الســوقة النوْكى
حتى بـــــــدا شاحبا تنــتابـه علـلٌ
و لم يذدْ أهلُــــه عنـــه و ذا أنْكى
ــــــــــــــ
مسك الختام:
ذاكرة الزنبق
لم تقو على استرداد نضارتها
حين أغار عليها
جند العوسج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب