ثقافة وفنون
سِراج الأُمَّة…عبلة تايه
سِراج الأُمَّة…
كَمْ هَامَ فِيكَ مُحِبٌّ دَمْعُهُ يَفِدُ
يَا سَيِّدَ الخَلْقِ يَا مَنْ نُورُهُ رَشَدُ
إِلَيْكَ حَنَّتْ قُلُوبٌ جَاءَ يَمْلَؤُهَا
شَوْقٌ عَظِيمٌ وَفِي أَعْمَاقِنَا يَقِدُ
صَلَّى عَلَيْكَ إِلَهُ العَرْشِ مَا سَجَدَتْ
لِلَّهِ نَفْسٌ وَمَا نَادَى بِهِ أَحَدُ
أَنْتَ الشَّفِيعُ لَنَا فِي يَوْمِ مَحْشَرِنَا
يَا خَيْرَ هَادٍ لَهُ الأَشْوَاقُ تَتَّقِدُ
يَا صَاحِبَ الحَوْضِ وَالأَشْوَاقُ ظَامِئَةٌ
إِلَى نَدَاكَ، وَفِي أَعْمَاقِنَا صَرَدُ
مَا صِيغَ فِيكَ مَدِيحٌ أَنْتَ تَجْهَلُهُ
بَلْ لَاحَ لِلشِّعْرِ مِنْ أَنْوَارِكَ السَّنَدُ
يَا رَحْمَةً لَاحَ فِينَا نُورُ مَبْعَثِهَا
تَهْدِي العُقُولَ وَيَشْفَى بِالهُدَى الجَسَدُ
فَاصْنَعْ لَنَا مِنْ ظِلَالِ العَفْوِ مَكْرُمَةً
يَا سَيِّدِي، حِينَ لَا أَهْلٌ وَلَا وَلَدُ
عبلة تايه




