“شكراً لكم يا جنود سيدنا موسى”.. رسالة صادمة تقود إلى إعدام عميلين للموساد في إيران

“شكراً لكم يا جنود سيدنا موسى”.. رسالة صادمة تقود إلى إعدام عميلين للموساد في إيران
أعلنت السلطات الإيرانية عن تنفيذ حكم الإعدام بحق شخصين أدينَا بالتعاون مع جهاز الموساد الإسرائيلي، بعد اتهامهما بتزويده بإحداثيات وصور لمراكز عسكرية وأمنية خلال الحرب الأخيرة، فيما أظهرت التحقيقات أن أحدهما كان يوجه رسائل إلى مشغليه مستخدمًا عبارة “جنود سيدنا موسى”.
إعدام عميلين للموساد
ويأتي ذلك بالتزامن مع المواجهة المستمرة مع إسرائيل والولايات المتحدة، أقدمت السلطات الإيرانية على تنفيذ حكم الإعدام بحق مواطنين إيرانيين ثبتت إدانتهما بالعمل لصالح جهاز الموساد، بعد اتهامهما بتقديم معلومات استخباراتية وصفت بالحساسة خلال حرب الـ12 يومًا وحرب الـ40 يومًا.
وجاءت هذه الخطوة في إطار حملة أمنية أوسع تنفذها طهران لتفكيك شبكات التجسس المرتبطة بالموساد وأجهزة الاستخبارات الأمريكية، على خلفية الحرب الإسرائيلية الأمريكية التي شهدتها البلاد.
وفي هذا الإطار، أعلنت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام بحق أميد بهزاد وبوريا صفوت، مؤكدة أنهما “عميلان للنظام الصهيوني”، وقدما، بحسب الوكالة، دعمًا كبيرًا لإسرائيل في تحقيق أهدافها خلال حرب رمضان وحرب الـ12 يومًا، عبر إرسال إحداثيات وصور ومعلومات عن مراكز عسكرية وأمنية إلى ضباط الموساد وقنوات تابعة للجهاز.
تفاصيل التحقيقات
كما أوضحت التحقيقات الفنية التي أجريت على هاتف أميد بهزاد أنه قام، خلال حرب رمضان، بإرسال إحداثيات ومواقع جغرافية ومعلومات تتعلق بمقار عسكرية وشرطية وأمنية إلى قنوات مرتبطة بجهاز الموساد بشكل متكرر.
واتهم بوريا صفوت، الذي وصفته السلطات الإيرانية بأنه من “جنود نتنياهو” وخائن للوطن، بإرسال إحداثيات مواقع عسكرية وأمنية إلى شبكة “إيران إنترناشيونال”، في إطار تعاونه الاستخباراتي مع إسرائيل خلال فترة الحرب.
وفي السياق ذاته، كشفت التحقيقات أن إحدى الرسائل التي بعث بها صفوت إلى الموساد تضمنت قوله: “لدي أيضًا الفيديو الذي يظهر إطلاقهم من هذا المركز باتجاه طائرة بدون طيار أو مقاتلة، لكن الإنترنت ضعيف ولا يمكن إرساله؛ شكرًا لكم يا جنود سيدنا موسى!”
تصعيد في مواجهة شبكات التجسس
والجدير بالذكر أن هذه الأحكام تعكس استمرار النهج الإيراني المتشدد في مواجهة شبكات التجسس المرتبطة بالأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية والأمريكية، إذ كثفت طهران خلال العدوان الإسرائيلي الأمريكي الأخير عمليات الرصد والاعتقال والمحاكمة بحق كل من يثبت تعاونه مع جهاز الموساد أو وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، في ظل حرب استخباراتية مفتوحة تزامنت مع العمليات العسكرية التي شهدتها البلاد.




