عقب القبض على منفذي هجوم الكرك… ملك الأردن: كل من يفرّق بين الأردنيين لن يفلت من العقاب- (تدوينة)

عقب القبض على منفذي هجوم الكرك… ملك الأردن: كل من يفرّق بين الأردنيين لن يفلت من العقاب- (تدوينة)
عمّان- (وكالات): قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الاثنين، إن “الإرهابيين وأي أصحاب فكر يفرّق بين الأردنيين لن يفلتوا من العقاب”، وذلك بعد إعلان توقيف منفذي الهجوم على كنيسة حمود بمحافظة الكرك جنوبي البلاد.
وقال الملك عبر تدوينة على منصة إكس “ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم”.
وأضاف: “قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرّق بين الأردني والأردني”.
وتابع: “رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء”.

وجاءت تدوينة الملك بعدما أعلنت مديرية الأمن العام، فجر الاثنين، القبض على منفذي الهجوم الثلاثة، بعد اشتباك مسلح أسفر عن إصابتهم جميعا، دون إصابات في صفوف القوة الأمنية.
وأوضحت المديرية في بيان، أن فرق التحقيق والمداهمة المشتركة والأجهزة الأمنية حددت فجر الاثنين، مكان وجودهم في منزل مهجور بمحافظة الكرك، بعد عمليات بحث وتمشيط متواصلة منذ وقوع الاعتداء.
وأضافت أنهم رفضوا الاستسلام وأطلقوا النار باتجاه القوة الأمنية، التي طبقت قواعد الاشتباك حتى السيطرة عليهم واعتقالهم، مشيرة إلى ضبط أسلحة نارية وعتاد بحوزتهم.
وفي رسالة تؤكد الثبات في مواجهة الإرهاب والتمسك بأمن الأردن واستقراره، أكد ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، في تدوينة نشرها عبر حسابه على إنستغرام، أن الأجهزة الأمنية أوفت بوعدها بالقبض على منفذي الجريمة، مشدداً على أن إرهابهم وجرائمهم لن تهز عزيمة الأردنيين.
وقال “وعدنا أهلنا في الكرك بأن حق شهدائنا لن يضيع. واليوم أوفى نشامى أجهزتنا الأمنية بوعدهم بالقبض على منفذي الجريمة”.
وأضاف “إرهابهم وجرائمهم لن تهز عزيمتنا. رحم الله شهداءنا، وشفى جرحانا، وحمى أردننا الغالي”.

من جانبه، قال وزير الداخلية مازن الفراية لقناة “المملكة” إن المنفذين الثلاثة أردنيون، وإن الأجهزة الأمنية تعرفت عليهم منذ بداية الحادثة، وألقت القبض عليهم بعد إصابتهم بجروح بالغة.
وأشار الفراية إلى عدم وجود مؤشرات تؤكد ارتباطهم بجهات خارجية، مشددا على أن الحديث عن هذا الأمر لا يزال مبكرا.
واستهدف الهجوم، الجمعة، مشيعين عند كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 25 آخرين، وفق ما نقلت قناة “المملكة”، السبت، عن مديرية الأمن العام الأردنية.
وعقب الاعتداء، أعلن الأردن الحداد العام لمدة 3 أيام، وزار الملك المصابين في مستشفى الكرك الحكومي، متوعدا بمواجهة منفذي الهجوم “بأشد العقوبات”.
كما ترأس، السبت، اجتماعا لمجلس الأمن القومي، وجه خلاله بمحاسبة كل من أيد الاعتداء أو برره بقوة القانون، وإعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع الهجوم، ومراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف.
“القدس العربي”




