
عمار: سلاح المقاومة باقٍ ما دام هناك عدوان إسرائيلي
أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي عمّار أنّ «سلاح المقاومة باقٍ ما دام هناك عدو إسرائيلي يحتل أرضاً وينتهك مقدسات وحرمات، وهذا السلاح باقٍ طالما أن هذا العدو لم يستسلم للقرارات والمواثيق الدولية ولآخر اتفاقية متعلقة في الحرب على لبنان، بحيث أنه ينسحب من النقاط السبع وليس الخمس، ويعيد الأسرى، ويوقف كل أشكال الانتهاكات والاعتداءات براً وبحراً وجواً».
وسأل عمّار الحكومة: «عن أية مفاوضات تتحدثون، وأنتم ما زلتم تعانون من تملّص العدو الإسرائيلي في أقرب مرحلة من اتفاقية وقف الأعمال العدوانية التي مر عليها سنة، علماً أنه إذا ما استحضرنا التاريخ الصهيوني وتملّصه وإدارة ظهره لكل القرارات الدولية والأممية والإنسانية، لعلمنا أن هذا العدو لا أمان له ولا يؤمن له بأي حال من الأحوال، وهو من حيث التاريخ، فإن تاريخه مليء بالمجازر، وما زال يحتل الأرض حتى الآن».
ولفت، خلال احتفال تكريمي للشهيدين القائد حسن قاسم رضا (أبو علي رضا) ومحمود محمد شري (أبو حسن) في السان تيريز، إلى أن «البعض في لبنان يحرّضون اليوم بشكل مباشر على المقاومة، ويستهدفون مكوناً أساسياً من مكونات هذا البلد»، معتبراً أنّه «آن لهؤلاء أن يعودوا إلى وطنيتهم وإنسانيتهم وإلى كلمة الحق، لا سيما وأننا نتعايش تحت سقف واحد وفي بلد واحد، وليس بيننا وبينهم أي تاريخ من الخصومة على مستوى الميدان، وهم يعلمون ذلك، وإنما الشرارة أول ما كانت تشتعل وتستعر، كانت منهم، ولذا عليهم أن يدعوا هذا الأمر وشأنه».
وفي ما يتعلّق بالانتخابات النيابية، أكد عمار «أننا مع إجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري وفق القانون النافذ حالياً، شاء من شاء، وأبى من أبى، لأن هذا ما ينص عليه الدستور والواقع».




