فلسطين

غارات وقصف ونسف منازل يستهدف النازحين في غزة

غارات وقصف ونسف منازل يستهدف النازحين في غزة

تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق التهدئة في قطاع غزة، مع تسجيل إصابات جراء القصف وإطلاق النار، إلى جانب استهداف مناطق سكنية وخيام للنازحين وعمليات نسف للمنازل والمنشآت، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية ويثير مخاوف من تقويض الاتفاق.

واصلت القوات الإسرائيلية، الأحد، خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة، عبر عمليات نسف وتفجير للمنازل والمنشآت السكنية، وإطلاق نار من الآليات والدبابات والزوارق الحربية، إلى جانب استهداف خيام النازحين ومراكز الإيواء، ما أسفر عن وقوع إصابات في مناطق متفرقة من القطاع.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، الموقع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، يومه الـ381، وسط استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في مختلف مناطق القطاع، وتصاعد المخاوف من تقويض الهدنة، في ظل الدمار الواسع وتفاقم الاحتياجات الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون.

وأصيب نازح برصاص الجيش الإسرائيلي إثر إطلاق نار استهدف منطقة الفالوجا شمالي القطاع، فيما أطلقت الزوارق الحربية النار باتجاه ساحل شمالي مدينة غزة.

كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية واحدة على الأقل استهدفت مجموعة من النازحين قرب البوابة الغربية للجامعة الإسلامية، جنوب غربي المدينة، ما أدى إلى وقوع عدة إصابات.

وفي جنوبي القطاع، تعرض محيط دوار أبو حميد شرقي مدينة خانيونس لإطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية الإسرائيلية، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من المدينة، وإطلاق نار من الزوارق الحربية باتجاه ساحل خانيونس ومياه البحر قبالتها.

وفي وسط القطاع، نفذت القوات الإسرائيلية عمليتي نسف استهدفتا منشآت سكنية شمالي مخيم البريج، فيما تعرضت منازل وخيام للنازحين شمال شرقي مخيم النصيرات لإطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية.

أما في مدينة غزة، فنفذت القوات الإسرائيلية عملية نسف استهدفت مساكن فلسطينية في المناطق الشرقية من حي التفاح، شرقي المدينة، بالتزامن مع إطلاق الدبابات النار بكثافة شمال شرقي خانيونس وجنوبيها، وسط ورود أنباء عن وقوع إصابات جراء القصف المدفعي والجوي.

وتأتي هذه الانتهاكات المتواصلة في وقت لا يزال فيه سكان القطاع يعانون من تداعيات الحرب والدمار الواسع، إلى جانب تدهور الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الأساسية، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار العمليات العسكرية إلى تقويض اتفاق التهدئة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى “خارطة طريق” لتنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، فيما أعلنت الفصائل الفلسطينية موافقتها على الخارطة في أكثر من مناسبة، رغم استمرار الخروقات الإسرائيلية اليومية للاتفاق.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب