فلسطين

غزة: حصار خانق واستهداف متواصل للبنية التحتية

غزة: حصار خانق واستهداف متواصل للبنية التحتية

الاحتلال لا يكتفي باستهداف الأفراد، بل يعمل على تدمير البنية التحتية والمرافق الحيوية ومنازل المدنيين، في إطار سياسة وصفها بـ”التطهير العرقي” التي تهدف إلى تغيير الواقع السكاني والجغرافي في القطاع.

تتواصل في قطاع غزة الكارثة الإنسانية في ظل الحصار المشدد وعمليات الاحتلال العسكرية المستمرة، التي تشمل القصف الجوي والاقتحامات البرية والسيطرة النيرانية، ما جعل القطاع بأكمله منطقة محاصرة دون أي بقعة آمنة.

وأكد مدير الإمداد في جهاز الدفاع المدني الفلسطيني، محمد المغير، أن الاحتلال لا يكتفي باستهداف الأفراد، بل يدمر البنية التحتية والمرافق الحيوية ومنازل المدنيين، في إطار سياسة وصفها بـ”التطهير العرقي” الهادفة إلى تغيير الواقع السكاني والجغرافي في غزة، مشيرا إلى أن مناطق كاملة أُزيلت من الوجود ولم يبقَ لها أي أثر.

وفي السياق ذاته، شدد الناطق باسم الصليب الأحمر في غزة على أن المجاعة التي يشهدها القطاع كانت نتيجة حتمية للحصار ومنع دخول المساعدات، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتسهيل إدخال الشاحنات والإمدادات الإنسانية لإنقاذ أرواح المدنيين.

كما أدان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة مخططات الاحتلال الهادفة إلى تدمير وطرد المنظومة الصحية من مدينة غزة، مؤكدا أن المستشفى الأوروبي لا يمكن اعتباره بديلا عن مستشفيات شمال القطاع، وأن استهداف المرافق الطبية يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي يستدعي تحركا دوليا عاجلا لحماية المدنيين والمنشآت الصحية.

وأعلنت الأمم المتحدة الجمعة رسميا حالة المجاعة في غزة. وأصدر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي المدعوم من المنظمة الدولية والذي يتخذ من روما مقرا، تقريرا أفاد بأن هناك مجاعة في محافظة غزة التي تضمّ مدينة غزة ومحيطها وتشكل 20 في المئة من مساحة القطاع، مع تقديرات بأن تنتشر في دير البلح وخانيونس بحلول أواخر أيلول/سبتمبر.

ونبه خبراء الأمم المتحدة إلى أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة يواجهون “جوعا كارثيا”، وهو أعلى مستوى في التصنيف ويتسم بالمجاعة والموت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب