فلسطين

محاولة اغتيال “رجل غزة الأول”.. ماذا حدث للقيادي علي العمودي؟

محاولة اغتيال “رجل غزة الأول”.. ماذا حدث للقيادي علي العمودي؟

محاولة اغتيال العمودي

ووفقًا لما ذكرته “القناة” نقلًا عن مصادر قولها إن العمودي هو المسؤول الذي حل عملياً محل يحيى السنوار في إدارة شؤون قطاع غزة.

وأشارت “المصادر” إلى أنه “لم تتضح حتى اللحظة نتائج عملية الاغتيال أو مصير العمودي”.

وبحسب المصادر التي نقلت عنها القناة، يوصف العمودي بأنه العقل المدبر لـ”خطة الخداع” التي اتبعتها الحركة مؤخراً، والتي أظهرت من خلالها التزاماً صورياً بالتخلي عن السلاح ونقل إدارة المفاصل المدنية في القطاع إلى “لجنة التكنوقراط” التابعة لمجلس السلام برئاسة المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف.

من هو علي العمودي؟

وكانت حركة حماس قد عينت عضو مكتبها السياسي علي العمودي رئيسًا لها في قطاع غزة، خلفًا ليحيى السنوار، الذي كان يتولى هذا المنصب قبل الحرب على غزة.

وكان “العمودي” يشغل منصب مدير مكتب السنوار خلال الدورة الأولى لانتخابه رئيسًا للحركة، والتي امتدت من عام 2017 حتى 2021، قبل أن يتولى منصب الدائرة الإعلامية لحماس خلال الدورة الثانية لانتخاب السنوار، من عام 2021 حتى مقتله خلال اشتباك مع الجيش الإسرائيلي في رفح في أكتوبر/تشرين الأول 2024.

وفي دورة الانتخابات الأخيرة لحماس عام 2021، انتخب “العمودي” عضوًا في المكتب السياسي للحركة، ليتولى بعدها مسؤولية الدائرة الإعلامية فيها.

والجدير بالإشارة أن “العمودي” يعتبر من أبرز الشخصيات القيادية القريبة من المستوى العسكري، إذ شغل منصبًا في هيئة الإعلام العسكري لكتائب القسام، الجناح العسكري لحماس.

وعلى الرغم من كونه حلقة وصل بين كتائب القسام، ولاحقًا الحركة، ووسائل الإعلام، فإن ظهوره الإعلامي كان نادرًا، واقتصر على بعض الفعاليات التنظيمية.

الذراع اليمنى للسنوار

كما كان ينظر إلى “العمودي” على أنه “الذراع اليمنى للسنوار”، كما كان من أكثر الشخصيات نفوذًا في دوائر صنع القرار داخل الحركة التي كان يقودها السنوار.

ونفذ “العمودي” ما وصفه بأنه “خطة إصلاحية” داخل صفوف الحركة، وذلك قبل هجوم السابع من أكتوبر، الذي أضعف الحركة بشكل كبير.

أسير سابق لدى إسرائيل

والجدير بالذكر أن “العمودي” كان أسيرًا لدى إسرائيل، قبل أن يتم الإفراج عنه خلال صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل عام 2011.

وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب