ثقافة وفنون

مساءُ الخير يا وطني… مَسَاءُ الخَيْرِ يَا وَطَنِي المُفَدَّى / الشاعره عبله تايه

الشاعره عبله التايه
مساءُ الخير يا وطني…
مَسَاءُ الخَيْرِ يَا وَطَنِي المُفَدَّى
سَلَامَاً يَحْضُنُ التَّارِيخَ مَهْدَا
بَكَيْتُكَ وَالدُّمُوعُ تَفيضُ جَمْرَاً
وَنَارُ الوَجْدِ فِي الأَحْشَاءِ تُرْدَى
أَرَاكَ تَئِنُّ فِي الأَغْلَالِ قَهْرَاً
وَتَقْطُرُ مِنْ مَآقِي الغَيْمِ وَجْدَا
أَبِيتُ مُكَبَّلَاً وَالشَّوْقُ أُمِّي
تُهَدْهِدُنِي إِذَا مَا اللَّيْلُ مَدَّا
وَيَمْسَحُ طَيْفُكَ الغَالِي جُرُوحِي
وَيَبْنِي فِي حَنَايَا الرُّوح مجدا
أُسَائِلُ عَنْكَ نَسْمَةَ كُلِّ فَجْرٍ
أَمَا نَاوَلْتِهِ القُبُلَاتِ شَهْدَا؟
فَكَمْ مِنْ غُرْبَةٍ أَكَلَتْ شَبَابِي
وَكَمْ شَوْقٍ يَهُدُّ العُمْرَ هَدَّا
أُطِلُّ مِنَ المَدَى فَتَرَى عُيُونِي
رَوَابِيَ أَنْبَتَتْ شَوْقَاً وَوَرْدَا
تُرَدِّدُهَا جِرَاحِي فِي لَيَالٍ
يَشُدُّ بِهَا ظَلَامُ الأَسْرِ شَدَّا
وَمَا غَابَتْ عَنِ العَيْنَيْنِ شَمْسِي
وَلَوْ ضَرَبُوا عَلَى الأَبْوَابِ سَدَّا
غَداً نَطْوي كِتَابَ الأَسْرِ فَجْراً
وَنَمْحُو مِنْ سِجِلِّ الكَوْنِ قَيْدَا
عبلة تايه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب