مستوطنون يسرقون الزيتون ويعتدون على فلسطينيين بالضفة

مستوطنون يسرقون الزيتون ويعتدون على فلسطينيين بالضفة
تتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة مع انطلاق موسم قطف الزيتون، وسط استهداف متزايد للمزارعين والأراضي الزراعية، في وقت تتسع فيه الهجمات لتطال الممتلكات ومصادر رزق الفلسطينيين.
شن مستوطنون، منذ فجر الأحد، سلسلة اعتداءات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، شملت مهاجمة قرى وبلدات، وسرقة ثمار الزيتون وتخريب الأشجار، إلى جانب الاعتداء على الفلسطينيين، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.
وفي محافظة رام الله، هاجم مستوطنون قرية عين يبرود شرق المدينة، فيما اقتلع آخرون أعمدة كهرباء في بلدة دير دبوان، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن منطقة المرج.
كما سرق مستوطنون ثمار الزيتون من أراضي السهل الشرقي في قرية المغير شمال شرقي رام الله، وكسروا عددا من الأشجار، في اعتداء يستهدف المزارعين ومصادر رزقهم.
وفي محافظة بيت لحم، أُصيب المواطن زياد يونس جراء تعرضه للضرب على أيدي مستوطنين خلال هجومهم على بلدة الخضر جنوب المحافظة.
أما في الأغوار الشمالية، فنفذ مستوطنون جولات استفزازية في محيط مساكن المواطنين في تجمع الحمة، حيث تتواصل أعمال التجريف والتسييج الاستيطانية في محيط النبع، وسط مخاوف الأهالي من التضييق عليهم وحرمانهم من الوصول إلى مصادر المياه والأراضي المحيطة.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس وداهمت منازل، وفق ما أوردته مصادر محلية.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعد الهجمات التي تستهدف المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، وتشمل سرقة المحاصيل، واقتلاع الأشجار وإحراقها، والاعتداء على أصحاب الأراضي، وعرقلة وصولهم إلى حقولهم، وسط اتهامات بتوفير الحماية للمستوطنين من قبل قوات الاحتلال.
وليست قرية المغير بمنأى عن هذه الاعتداءات؛ إذ سرق مستوطنون في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري ثمار الزيتون من أراضي القرية، بحماية قوات الاحتلال، فيما اندلعت مواجهات خلال محاولة الأهالي التصدي لهم.
وفي التاسع من الشهر الجاري، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تسجيل 19 اعتداء استهدف قاطفي الزيتون والمزارعين وممتلكاتهم، شملت سرقة المحاصيل وإحراق الأشجار والاعتداء على المواطنين. كما وثّقت الهيئة 628 اعتداءً نفذها مستوطنون خلال آب/ أغسطس الماضي، تركز 157 منها في محافظة رام الله والبيرة.
وتفاقم هذه الاعتداءات معاناة المزارعين، وتهدد موسم الزيتون الذي يشكل مصدر دخل أساسيا لآلاف العائلات الفلسطينية، فضلا عن ارتباطه بالأرض والإرث الزراعي والاجتماعي الفلسطيني.
عرب 48


