تحقيقات وتقارير

“مليارديرة القمع”.. كيف دعمت ميريام أديلسون ترامب لملاحقة المناصرين لفلسطين في الجامعات الأمريكية؟

“مليارديرة القمع”.. كيف دعمت ميريام أديلسون ترامب لملاحقة المناصرين لفلسطين في الجامعات الأمريكية؟

لم يقتصر دعم المليارديرة اليهودية الإسرائيلية، ميريام أديلسون، لدونالد ترامب على الإنفاق السخي الذي قدمته لحملات الرئيس الأمريكي الرئاسية الثلاث، إذ كشفت تقارير عن دعمها وقيادتها لجماعات يهودية مناهضة للطلاب المؤيدين لفلسطين والمعارضين للحرب الإسرائيلية على غزة.

وأديلسون الداعمة للمستوطنات الإسرائيلية وللحرب على غزة، هي أرملة رجل الأعمال الراحل شيلدون أديلسون، التي صنفتها مجلة فوربس الأمريكية واحدةً من أغنى النساء في الولايات المتحدة.

ووصفتها مجلة نيويورك الأمريكية أيضاً بـ”الملكة” التي تبلغ صافي ثروتها 30 مليار دولار، وهي خامس أغنى امرأة في أمريكا وأغنى إسرائيلية في العالم.

اعتصام طلبة جامعة كولومبيا الأمريكية تضامناً مع فلسطين/ رويترز
اعتصام طلبة جامعة كولومبيا الأمريكية تضامناً مع فلسطين/ رويترز

وبينما تتواصل حملة ترامب لاستهداف وملاحقة الطلاب المؤيدين لغزة، ومن بينهم الطالب الفلسطيني محمود خليل، الذي اعتقلته السلطات الأمريكية مؤخراً لمشاركته في دعم التظاهرات الطلابية بجامعة كولومبيا، أشار تقرير نشره موقع Responsible Statecraft الأمريكي، الثلاثاء 18 مارس/آذار 2025، إلى أن أديلسون أشرفت ومولت حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لاستهداف خليل وجامعة كولومبيا.

وقال تقرير الموقع الأمريكي إن “دعم أديلسون لحملة الإدارة الأمريكية لقمع الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل في الجامعات ليس أمراً جديداً، لكن تحالفها مع سلطات الدولة لتنفيذ رؤيتها هو أمر غير مسبوق”.

وكانت شرارة التظاهرات الطلابية قد اندلعت في أبريل/نيسان الماضي، حين بدأ طلاب مؤيدون للفلسطينيين في جامعة كولومبيا الأمريكية اعتصاماً في حديقة الحرم الجامعي احتجاجاً على دعم الجامعة للشركات المتواطئة مع الاحتلال.

من هي ميريام أديلسون؟

  • ولدت أديلسون (79 عاماً) التي حملت اسم فاربشتاين قبل الزواج، في تل أبيب عام 1945 بينما كانت فلسطين تحت الانتداب البريطاني بعد فرار والديها من بولندا في ثلاثينيات القرن العشرين.
  • عملت كضابطة أبحاث طبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي عام 1972.
  • كانت برفقة زوجها من بين كبار المانحين الجمهوريين في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حيث أنفقا نصف مليار دولار على المرشحين الجمهوريين في الانتخابات البرلمانية ومجلس الشيوخ والرئاسية.
  • تمتلك عائلتها صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية ذات الميول اليمينية والأكثر انتشاراً في إسرائيل. ولسنوات، كانت الصحيفة داعمة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
  • أشارت تقارير إلى أن أديلسون وزوجها الملياردير الراحل كانا مؤثرين في قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، بل وعرضت عائلة أديلسون دفع تكاليف بناء السفارة الجديدة.
عربي بوست

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب