هآرتس تكشف كواليس طلب إسرائيلي للسعودية عبر واشنطن.. ماذا كان الرد؟

هآرتس تكشف كواليس طلب إسرائيلي للسعودية عبر واشنطن.. ماذا كان الرد؟
كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، نقلاً عن مصدر دبلوماسي، مساء الاثنين، أن المملكة العربية السعودية رفضت طلباً إسرائيلياً نُقل عبر الولايات المتحدة الأميركية، للتدخل عسكرياً في مواجهة الحوثيين.
وجاء ذلك في إطار مساعي إسرائيلية لربط التعاون المحتمل ضد الجماعة بتطوير العلاقات مع الرياض وفتح الطريق أمام التطبيع، في وقت يعارض فيه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أي تدخل عسكري إسرائيلي في اليمن.
جهود إسرائيلية لتطوير العلاقات
وفي هذا الإطار، قال مصدر آخر مطلع على التفاصيل إن الهدف يتمثل في “العمل مع السعوديين”، وتطوير العلاقات مع المملكة، وفتح الباب أمام التوصل إلى اتفاق تطبيع في مرحلة لاحقة.
كما أوضح المصدر الدبلوماسي أن بن سلمان لا يرغب في الحصول على مساعدة إسرائيلية لمواجهة الحوثيين، انطلاقاً من أن التعاون مع إسرائيل لن يحظى بقبول لدى الرأي العام السعودي والإسلامي.
وتابع “المصدر” أن التدخل العسكري الإسرائيلي في اليمن يظل “خارج نطاق البحث”، في ظل رفض ولي العهد السعودي لهذا الخيار.
التطبيع يعود إلى الواجهة
والجدير بالإشارة أن هذه التحركات الإسرائيلية جاءت في وقت يتجدد فيه الحديث عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تحدث مراراً خلال الأشهر الأخيرة عن انضمام الرياض إلى “اتفاقيات أبراهام” وإقامة علاقات رسمية مع إسرائيل.
وفي سياق متصل، أشارت “الصحيفة” إلى أن تقارير عدة ربطت مسار التطبيع، الذي بدا قريباً في خريف عام 2023، برغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في توخي مزيد من الحذر في التعامل مع حركة “حماس” خلال الأسابيع التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر من العام نفسه.
الجدير بالذكر أن الموقف السعودي الرسمي يؤكد أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل لن يكون ممكنًا قبل إحراز تقدم فعلي نحو إقامة دولة فلسطينية.




