هؤلاء هم أعداء الشعوب .. أعداء السلام وكبار قادته

هؤلاء هم أعداء الشعوب .. أعداء السلام وكبار قادته
عبد حامد
سطع دور القائد محمد بن سلمان لتحقيق السلام لكل الشعوب ، منذ تسلمه اولى مهامه الرسميه ، وسخر كل جهده ووقته ، بل ،حتى حياته لتحقيق ذلك.
ومثلما الاسلام رسالة سلام لكل الشعوب والامم ، على مر الدهور والحقب،كذلك هي رسالة القائد محمد بن سلمان _حماه الله_.
وعندما كتبت مقالا بعنوان : الأمير فيصل بن فرحان أقوى واوضح واصدق رسالة سلام وامان سعوديه للعالم،ما هو إلا افضل دليل على ذلك.
ولان موقف القائد بن سلمان ،صادق وحقيقي ،ومخلص حقا، سرعان ما نجح في كسب موقف الرئيس دونالد ترمب إلى جانبه،والكثير من رؤساء العالم.
والكل يشاهد ماتبذله المملكه العربيه السعودية من جهود جباره وبالتعلون مع الرئيس ترمب وبقية الرؤساء العرب والاصدقاء لتحقيق الامن والسلام في لبنان وسوريه واليمن وليبيا والسودان واوكرانيا وفي كل بقاع الارض،وما بذله القائد بن سلمان من جهود كبرى في زيارته قبل أيام للولايات المتحده الأمريكيه إلا خير شاهد على ذلك.
مما اثمر عن تأييد الرئيس ترمب لمساعيه المخلصه ومساندته بكل قوه لتحقيق السلام لكل شعوب الارض.
ومن هنا جن جنون اعداء الشعوب .. اعداء السلام وكبار قادته ، واقترفوا جريمة مروعه في الولايات المتحده الأمريكيه ، كان حصيلتها للأسف إصابة أفراد من قوات الحرس الوطني بجروح خطيره،نتمنى لهم الشفاء العاجل.
ولكون الرئيس ترمب ،لطيف ومحب للشعوب ، ونزيه اقتصر موقفه على إيقاف قبول طلبات الافغانيين وحدهم الدخول إلى امريكا.
كان الواجب يقضي أن يقدموا شكرهم للرئيس الذي استضافتهم دولته، وجددت لهم الاقامه،لا أن يقترفوا مثل هذه الجرائم ، الشنيعه والبشعه،هذا الرئيس الذي اختار نجمة نجوم الصحافة والإعلام وفن التعامل والثقافة والرقي متحدثه بأسم البيت الأبيض كارولين ليفت. وضم إلى طاقمه نخبة من عشاق السلام ومحبة الشعوب.
نعم ، من اقترفوا هذه الجريمه البشعه، ومن يدعمهم ويقف خلفهم،هم أعداء الشعوب..اعداء السلام وكبار قادته
المقال يعبر عن راي الكاتب وليس بالضرورة انعكاس لراي الصحيفه




