عربي دولي

هجوم صاروخي على ناقلة نفط إيرانية… وطهران تنفي استهداف المنشآت النووية في أصفهان

هجوم صاروخي على ناقلة نفط إيرانية… وطهران تنفي استهداف المنشآت النووية في أصفهان

نفت إيران الأنباء المتداولة بشأن تعرّض المنشآت النووية في محافظة أصفهان لهجوم، مؤكدة أنّ هذه الادّعاءات تهدف إلى إثارة البلبلة والقلق بين المواطنين.

وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري، في بيان، إنّه «في أعقاب نشر بعض الأخبار والمزاعم الكاذبة عبر الفضاء الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن تعرض المراكز والمنشآت النووية في محافظة أصفهان لهجوم من قبل العدو الأميركي ـ الصهيوني، نؤكد لأهالي المحافظة الكرام أنّ هذه الأنباء عارية تماماً عن الصحة، ولم يقع أيّ هجوم من قبل أميركا أو الكيان الصهيوني على المنشآت النووية في أصفهان كما ورد في تلك الادعاءات».

وأضافت أنّ «تداول مثل هذه الأخبار في الظروف الراهنة الحساسة يُعد نموذجاً لمحاولات الجهات المعادية إثارة البلبلة وإشاعة القلق بين المواطنين وزعزعة الاستقرار النفسي للمجتمع، وذلك من خلال استغلال منصات التواصل الاجتماعي وإعادة نشر أخبار تفتقر إلى مصادر موثوقة».

هجوم أميركي يستهدف ناقلة نفط إيرانية

من جهة أخرى، تعرّضت ناقلة نفط إيرانية لهجوم صاروخي شنّته القوات الأميركية على بعد ستة أميال بحرية من جزيرة خارك.

وأفادت وكالة «تسنيم» الدولية للأنباء بأنّ دوي عدة انفجارات سُمع قبل ساعات من جهة الخليج الفارسي وفي محيط جزيرة خارك.

وقالت إنّ ناقلة نفط إيرانية صغيرة تعرضت صباح اليوم لهجوم صاروخي نفذه الجيش الأميركي على بعد ستة أميال من الجزيرة.

وكانت الناقلة راسية في منطقة مرسى جزيرة خارك، حيث أصابتها أربعة مقذوفات أطلقتها القوات الأميركية.

وذكرت الوكالة أنّ الحادث لم يسفر عن أي خسائر بشرية، فيما يواصل طاقم الناقلة عمليات إخلاء السفينة.

وأشارت إلى أن الجهات المعنية تواصل التحقيق في حجم الأضرار والخسائر الناجمة عن الهجوم وتحديد أبعاده بدقة، على أن تُنشر معلومات إضافية لاحقاً.

تعاون روسي- إيراني لمواجهة تداعيات الحصار

في هذه الأجواء، يزور وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيراني موسكو الإثنين المقبل بهدف توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين إيران وروسيا، والمساهمة في مواجهة الضغوط والقيود المفروضة على البلاد.

وقال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، فداحسين مالكي، إنّ العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا تتمتع بأهمية استراتيجية، وإنّ توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين في الظروف الراهنة يمكن أن يسهم بصورة ملموسة في تعزيز القدرات الاقتصادية لإيران.

وأضاف أنّ البلدين يمتلكان إمكانات كبيرة في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، مشيراً إلى أنّ من أبرز الملفات المطروحة خلال الزيارة تطوير الاستثمارات المشتركة وإيجاد آليات لتسهيل التبادل التجاري، بما يساعد على تجاوز القيود المفروضة على الاقتصاد الإيراني.

وأكد مالكي أن تعزيز العلاقات المصرفية يشكل شرطاً أساسياً لتوسيع التجارة بين البلدين، موضحاً أن زيادة حجم التبادل الاقتصادي تتطلب إزالة العقبات المالية والمصرفية، وإنشاء قنوات آمنة لتحويل الأموال وتعزيز التعاون البنكي، بما يقلل اعتماد إيران على المسارات المتأثرة بالضغوط الخارجية.

كما أشار إلى الأهمية الاستراتيجية لبحر قزوين، معتبراً أن ملف النظام القانوني للبحر من القضايا الحيوية التي ينبغي متابعتها بجدية في إطار التعاون الإيراني ـ الروسي، نظراً لما يوفره من فرص في مجالات النقل والتجارة والاتصالات الاقتصادية بين دول المنطقة.

وأوضح أن الظروف الراهنة وما تشهده البلاد من ضغوط اقتصادية وقيود في المجال البحري تفرض ضرورة تطوير الممرات التجارية والاستفادة من قدرات الدول المجاورة والشركاء الاستراتيجيين، مؤكداً أن التعاون مع روسيا في قطاعات النقل والتجارة والاستثمار والخدمات المصرفية يمكن أن يسهم في الحد من آثار الضغوط الخارجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب