هيغسيث: إيران صاحبة القرار في تقدير علاقتها بنشر قاذفات «بي-2»

هيغسيث: إيران صاحبة القرار في تقدير علاقتها بنشر قاذفات «بي-2»
رأى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن إيران هي من يقرر ما إذا كانت الخطوة الأميركية الأخيرة بنشر قاذفات «بي-2» في جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي رسالة إلى طهران.
وقال هيغسيث، أمس خلال زيارة إلى بنما: «سنترك لهم القرار…إنها من الأصول العظيمة… إنها تبعث برسالة للجميع»، مبيّتاً أن «الرئيس ترمب كان واضحاً… لا ينبغي لإيران امتلاك قنبلة نووية. نأمل بشدة أن يركز الرئيس على تحقيق ذلك سلمياً»، في إشارة إلى المفاوضات الأميركية الإيرانية التي ستنطلق السبت في العاصمة العمانية مسقط، بشأن برنامج طهران النووي.
«إحياء» قواعد عسكرية أميركية في بنما
من جهة أخرى، طرح هيغسيث فكرة عودة القوات الأميركية إلى بنما لـ«ضمان أمن» قناتها الحيوية استراتيجياً.
واقترح هيغسيث أنه بناء على «دعوة» يمكن للولايات المتحدة «إحياء» قواعد عسكرية وجوية ونشر قوات أميركية في المنطقة التي غزتها قبل 35 عاماً، مطالباًُ بأن تعبر سفن بلاده القناة «أولاً ومجاناً»، بعد اتهامات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الحكومة البنمية تفرض رسوم مرور مرتفعة على السفن الأميركية.
-

هيغسيث إلى جانب مدير قناة بنما ريكورتي فاسكيز (أ ف ب)
وزعم هيغسيث أن اتفاقاً تم توقيعه مع بنما هذا الأسبوع يمثل «فرصة لإحياء» قواعد عسكرية عسكرية أو مواقع يمكن للقوات الأميركية أن تعمل فيها إلى جانب القوات البنمية لتعزيز القدرات، فيما سارعت حكومة بنما إلى رفض الفكرة، حيث قال وزير الأمن البنمي فرانك أبريغو في ظهور علني مشترك مع هيغسيث «أوضحت بنما، من خلال الرئيس (خوسيه راوول) مولينو، أننا لا يمكن أن نقبل بقواعد عسكرية أو مواقع دفاعية».
-

أوضح «الرئيس (خوسيه راوول) مولينو أننا لا يمكن أن نقبل بقواعد عسكرية أميركية» (أ ف ب )
وإذ أوضح أن بلاده «لا تسعى إلى حرب مع الصين»، أكد هيغسيث أن الولايات المتحدة ستتحرك لاحتواء «التهديدات» الصينية في القارة الأميركية.
ومنذ عودته إلى السلطة في كانون الثاني، كرر ترامب أيضاً مزاعم بأن للصين نفوذاً كبيراً على القناة التي يمر عبرها نحو 40% من حركة الحاويات المتجهة إلى الولايات المتحدة و5% من التجارة العالمية، متعهداً بـ«استعادة» السيطرة على الممر المائي بين المحيطين الذي شقته الولايات المتحدة وسيطرت عليه حتى عام 1999.






