صعود أغلب البورصات الخليجية وهبوط السعودية

صعود أغلب البورصات الخليجية وهبوط السعودية
دبي – رويترز: أنهت معظم البورصات الخليجية جلسة أمس الثلاثاء على ارتفاع قبيل محادثات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بهدف إنهاء حرب روسيا في أوكرانيا، غير أن التوتر في المنطقة أثر على معنويات المستثمرين.
وقال ترامب إنه سيتحدث مع بوتين لمناقشة اقتراح محتمل لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، مما قد يخفف بعضا من الضبابية الجيوسياسية.
وانخفض مؤشر البورصة السعودية القياسي 0.8 في المئة، متأثراً بانخفاض سهم «أرامكو السعودية» 1.4 في المئة، إذ جرى تداول سهم شركة النفط العملاقة دون الحق في توزيعات أرباح.
أعلنت السلطات الصحية الفلسطينية أن الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة أسفرت عن مقتل المئات، مما يهدد بانهيار كامل لوقف إطلاق النار المستمر منذ شهرين، في حين تعهدت إسرائيل باستخدام القوة لتحرير الرهائن المتبقين في القطاع.
وفي غضون ذلك، تعهد ترامب بمواصلة الهجوم الأمريكي على الحوثيين في اليمن ما لم يوقفوا هجماتهم على السفن في البحر الأحمر.
وقال حسن فواز، مؤسس ورئيس مجلس إدارة «جيف تريد»، إنه على الرغم من انتعاش أسعار النفط بسبب تنامي التوتر الجيوسياسي في المنطقة، فإن هذا التوتر يؤثر في نفس الوقت بالسلب على المعنويات في السوق. وأضاف «قد تواصل هذه العوامل التأثير على الأداء العام للسوق». وانخفض مؤشر بورصة دبي الرئيسي 0.4 في المئة مع تراجع سهم شركة «إعمار» العقارية القيادي 1.1 في المئة ونزول سهم «سالك» لتحصيل التعرفة المرورية 1.2 في المئة.
وفي أبوظبي، ارتفع مؤشر البورصة 0.1 في المئة.
ووفي عاملات قبل الظهر أمس ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد في المئة لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ بداية الشهر، مدعومة بعدم الاستقرار في الشرق الأوسط وتخطيط الصين لمزيد من التحفيز الاقتصادي، ولكنها هبطت لاحقاً.
وأغلق مؤشر بورصة قطر على ارتفاع 0.6 في المئة، مدفوعاً بارتفاع سهم «ناقلات» 4.2 في المئة.
وصعد المؤشران الرئيسيان في بورصتي البحرين والكويت 0.1 في المئة و0.5 في المئة على الترتيب، فيما نزل المؤشر العماني 0.4 في المئة.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في البورصة المصرية 0.5 في المئة مع ارتفاع سهم «مجموعة طلعت مصطفى» للتطوير العقاي. 1.1 في المئة.