فلسطين

نتنياهو وكاتس: المعادلة تغيرت… لن يكون هدوء في بيروت إن لم يقابله هدوء في الجليل

نتنياهو وكاتس: المعادلة تغيرت… لن يكون هدوء في بيروت إن لم يقابله هدوء في الجليل

قال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عقب قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، إنه “لن يكون هدوء في بيروت إن لم يقابله هدوء في كريات شمونة وبلدات الجليل”.

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عقب الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت إن “من لم يفهم الوضع الجديد في لبنان، تلقى اليوم مثالا آخر على تصميمنا”.

وأشار إلى أن “المعادلة تغيرت، فما كان قبل السابع من أكتوبر لن يتكرر. لن نسمح بإطلاق النيران على بلداتنا”.

وذكر نتنياهو “سنواصل رقابة وقف النار بقوة، وسنهاجم في كل مكان بلبنان ضد أي تهديد على دولة إسرائيل ونضمن عودة جميع مواطنينا في الشمال إلى منازلهم بأمان”.

وقال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عقب قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، إنه “لن يكون هدوء في بيروت إن لم يقابله هدوء في كريات شمونة وبلدات الجليل”.

ووصف بالقول إن “أسطح المنازل في مربع الضاحية ببيروت سترتعد مقابل كل محاولة لمهاجمة بلدات الجليل. تعهدنا بالهدوء لسكان الشمال وهذا ما سيكون”.

وذكر كاتس “أوجه رسالة واضحة إلى حكومة لبنان: إذا لم تقوموا برقابة اتفاق وقف إطلاق النار سنقوم نحن بذلك”.

يأتي ذلك بعد أن دوت صافرات الإنذار في كريات شمونة والمنطقة صباح الجمعة، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صاروخين من لبنان واعتراض أحدهما فيما سقط الآخر في الأراضي اللبنانية؛ حسبما ورد في بيان له.

وفي أعقاب ذلك هاجم الجيش الإسرائيلي مواقع ومناطق جنوبي لبنان، بالإضافة إلى قصف مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ دخول وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة منشأة لتخزين الطائرات المسيّرة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.

هذا ولم تتبن أي جهة إطلاق الصاروخين على إسرائيل، فيما نفى حزب الله مسؤوليته عن ذلك، وأعلنت السلطات اللبنانية التحقيق لتحديد هوية مطلقيه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Thumbnails managed by ThumbPress

جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب