فلسطين

الضفة تحت النار: شهيد في نابلس وتفريغ مخيمات طولكرم وجنين

الضفة تحت النار: شهيد في نابلس وتفريغ مخيمات طولكرم وجنين

أعربت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، عن قلقها بشدة من التطورات في شمال الضفة. أشارت الوكالة الأممية، إلى أن “مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس شمالي الضفة فارغة من السكان”.

استشهد الشاب حمزة محمد الخماش (33 عاما)، صباح الأربعاء، بعد إصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام البلدة القديمة وسط نابلس شمالي الضفة الغربية، وذلك في قوت واصل جيش الاحتلال عدوان العسكري على جنين وطولكرم وتفريغ المخيمات من اللاجئين.

واقتحمت قوات الاحتلال البلدة القديمة من نابلس ومحيطها، وسط إطلاق الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة أحد الفلسطينيين بجروح حرجة أعلن عن استشهاده لاحقا، على ما أفادت جمعية الهلال الفلسطيني.

وأفاد مدير الاسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر في نابلس عميد حسن بأن شابا أصيب بالرصاص الحي في الفخذ، وحالته خطيرة، كما أصيب شاب آخر بجروح، جراء دعسه من قبل مركبة عسكرية خلال اقتحام نابلس.

واقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة عبد الكريم صنوبر عند مفترق زواتا غربا، وأخذوا قياسات المنزل تمهيدا لهدمه.

يأتي ذلك، بينما أعربت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، عن قلقها بشدة من التطورات في شمال الضفة.

وقالت الوكالة، إن “هناك تدميرا ممنهجا في الضفة منذ عام 1967″، مضيفة أنها “ملتزمة بتقديم جميع خدماتها للاجئين الفلسطينيين في كل مناطق عملها”.

وأكدت أن “الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين تزداد والتطورات بشكل عام لا تبشر بخير”.

وأوضحت الوكالة أنها “لاحظت مضايقات جديدة على مقراتها وموظفيها في القدس الشرقية المحتلة”.

وشددت على التزامها باستمرار تقديم الخدمات للفلسطينيين، مستدركة أن “الوضع صعب جدا شمالي الضفة”.

وأشارت الوكالة الأممية، إلى أن “مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس شمالي الضفة فارغة من السكان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Thumbnails managed by ThumbPress

جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب