الحرب على غزة: مجازر متواصلة وأوضاع إنسانية كارثية

الحرب على غزة: مجازر متواصلة وأوضاع إنسانية كارثية
مع غياب أي تقدم ملموس نحو اتفاق لوقف إطلاق النار، تستمر آلة الحرب الإسرائيلية في استهداف المدنيين وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة في غزة، وسط تحذيرات دولية متزايدة من تفاقم الكارثة الإنسانية.
دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ90 منذ استئنافها، ويومها الـ617 منذ اندلاعها في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وسط تواصل مجازر الإبادة بحق السكان المدنيين الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية كارثية في ظل الحصار والدمار.
ويعيش أهالي القطاع تحت وطأة المجاعة، وانهيار شبه تام للبنية التحتية، وانقطاع الكهرباء والماء، وتردّي الخدمات الصحية، فيما فاقم العدوان الإسرائيلي الأخير الأوضاع بإحداث انقطاع تام في الإنترنت والاتصالات استمر لثلاثة أيام، قبل أن تعود الخدمة بشكل جزئي اليوم.
وفي الميدان، تواصل القوات الإسرائيلية شن غارات جوية وقصف بري وبحري على مناطق متفرقة من القطاع، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، غالبيتهم من النساء والأطفال، في حين تتواصل جهود الإغاثة في ظروف شديدة التعقيد وسط نقص حاد في المواد الأساسية، بما فيها الغذاء والدواء.
من جانبها، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تنفيذ كمين مركب ضد القوات الإسرائيلية في منطقة الزنة شرق خانيونس جنوبي القطاع، وأكدت وقوع قتلى وجرحى في صفوف الجنود.
وفي السياق ذاته، اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل جندي من لواء كفير خلال الاشتباكات الدائرة جنوب غزة، كما نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مصادر عسكرية إصابة ضابطين رفيعي المستوى من شعبة الاستخبارات خلال معركة السبت في المنطقة ذاتها.
ومع غياب أي تقدم ملموس نحو اتفاق لوقف إطلاق النار، تستمر آلة الحرب الإسرائيلية في استهداف المدنيين وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة في غزة، وسط تحذيرات دولية متزايدة من تفاقم الكارثة الإنسانية.




