منوعات

مزاد لدعم المشاريع الإنسانية المتنامية ومجلس أمناء جديد لـ«تكريم» في عامها الـ 15

مزاد لدعم المشاريع الإنسانية المتنامية ومجلس أمناء جديد لـ«تكريم» في عامها الـ 15

زهرة مرعي

بيروت –  اجتمعت لجنة التحكيم الخاصة بمؤسسة تكريم للعام 2025 في أحد فنادق مدينة دبي، وفي حفل كبير للنظر في جوائز هذا العام. اجتماع ضمّ مجموعة من الأسماء البارزة والناجحة في مجالاتها. تزامن الحفل مع مناسبة الذكرى الخامسة عشرة لتأسيس مؤسسة تكريم، حيث جرى الإعلان عن مجلس أمناء جديد يرشدها خلال مرحلتها المقبلة، مع تعزيز الحوكمة والمراقبة والتأثير.
عكس الحفل المنعقد في دبي تطور مؤسسة «تكريم» من منصة جوائز إلى حافز للتغيير. منصة لم تكرم التميز فقط، بل حشدت الموارد لدعم المجتمعات المحتاجة. وأكد المؤسسة في حفلها هذا على العمل الإنساني، مع تسليط الضوء على دعمها الأخير لطلاب لبنان، والفنانين المكافحين، والمستشفيات التي تعاني من نقص الموارد.
وفي كلمته أبرز مؤسس تكريم ريكاردو كرم التزام المؤسسة المتزايد بالدعم المباشر. إذ قال: من خلال الأمل والعمل والوحدة، سنصنع الغد المشرق الذي نطمح إليه جميعًا.
ووجدت كلماته هذه صدى عميقًا لدى الحضور الذين تذكروا قوة الرحمة الجماعية. حيث قدّمت الأمسية منظمتين شريكتين مؤثرتين: هما «أنت أخي» التي تقدم رعاية كريمة للأشخاص ذوي الإعاقة في لبنان. و»إينارا» وهي منظمة غير حكومية تقدم الدعم الطبي والنفسي العاجل للأطفال المتأثرين بالصراعات والكوارث. وتمّ توجيه عائدات الحفل لدعم جهود هاتين المنظمتين الحيوية.
بعد الحفل، تم إطلاق مزاد إلكتروني بالشراكة مع الأطراف المعنية العالمية لزيادة جمع الأموال. وقد أتاح المزاد للضيوف والداعمين الدوليين الفرصة للمساهمة بشكل مؤثر في مشاريع تكريم الإنسانية المتنامية.
مع نهاية الأمسية، غادر الضيوف وهم يحملون شعورًا متجددًا بالهدف. وقد أكدت الأمسية لعام 2025 مهمة مؤسسة تكريم الثابتة: تسليط الضوء على أصوات العالم العربي، والاحتفاء برواد التغيير، والاستثمار في رفاهية الأشد حاجة.
هذا وتأسست مؤسسة تكريم في عام 2010 لإعادة تشكيل السرد المتعلق بالعالم العربي، وتحدي المفاهيم الخاطئة، والاحتفاء بالإنجازات الاستثنائية للعرب في جميع أنحاء العالم. ومنذ انطلاقها، كرمت المؤسسة أكثر من 150 فردًا استثنائيًا من جميع أنحاء العالم العربي. وعلى مر السنين، بنت تكريم جسورًا بين الشرق والغرب، وأضاءت على التميز الثقافي والعلمي والبيئي والتعليمي والإنساني.

«القدس العربي»:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب