احتجاجات ضد الوجود العسكري الروسي في أرمينيا عالم | آسيا
احتجاجات ضد الوجود العسكري الروسي في أرمينيا
تظاهر نحو 100 شخص أمام قاعدة للجيش الروسي في مدينة غيومري شمال غرب أرمينيا، مطالبين بإنهاء الوجود العسكري الروسي في البلاد.
وطالب أحد منظمي التظاهرة، أرمان باباجانيان، «بإزالة القاعدة الروسية من أراضي أرمينيا. وجود هذه القاعدة لا يضمن الأمن، بل يشكّل تهديداً داخلياً».
ورفع بعض المحتجين لافتات كتب عليها «أرمينيا بدون جنود روس» و«أنهوا الاحتلال الروسي».
وشددت المتظاهرة أناهيت تاديفوسيان على ضرورة أن تغادر «روسيا أرمينيا»، مضيفة أنّ الروس «يدمرون أوكرانيا، لقد خانونا ويجب أن يرحلوا».
الانتشار الأمني المكثّف خارج القاعدة التي تستضيف نحو ثلاثة آلاف عسكري حال دون وقوع صدامات بين المتظاهرين المناهضين لروسيا والعشرات من أنصارها الذين جاؤوا دفاعاً عن وجود القاعدة.
وتعتمد أرمينيا، الجمهورية السوفياتية السابقة، منذ عقود على روسيا لتعزيز أمنها في مواجهة أذربيجان. لكن العلاقات بين البلدين توترت بعد هجوم باكو على ناغورني قره باغ عام 2023، والذي لم تتدخل فيه موسكو لدعم يريفان.
وأنشئت القاعدة الروسية في غيومري عام 1995، وفي العام الماضي وافقت موسكو على سحب بعض قواتها وحرس الحدود من أرمينيا، لكنها أبقت انتشارها على الحدود مع تركيا وإيران.
ورغم أنّ البلدين يرتبطان باتفاقية دفاع متبادل من خلال منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تقودها موسكو، فإنّ يريفان أعلنت تعليق مشاركتها بحكم الأمر الواقع بسبب التوترات الثنائية.
كما انضمت أرمينيا العام الماضي إلى المحكمة الجنائية الدولية، ما يُلزمها قانوناً بتوقيف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إذا دخل أراضيها، بموجب مذكرة التوقيف الصادرة بحقه بتهم ارتكاب جرائم حرب.



