البيت الأبيض يعلّق على وصف ترامب لصحافية أميركية بـ«الخنزيرة»

البيت الأبيض يعلّق على وصف ترامب لصحافية أميركية بـ«الخنزيرة»
دافع البيت الأبيض عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد تهجّمه على صحافيتين، واصفاً إحدى المراسلتين بـ«الخنزيرة الصغيرة»، ومعتبراً أنها «تصرفت بطريقة غير مهنية» على متن الطائرة الرئاسية.
وكان ترامب هاجم مراسلة شبكة «إيه بي سي نيوز»، ماري بروس، خلال استقباله ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الثلاثاء. وسألت بروس الرئيس الأميركي عن علاقات عائلته التجارية مع السعودية خلال تولّيه منصبه، كما سألت ضيفه عن الصحافي جمال خاشقجي الذي قتل في قنصلية بلاده في اسطنبول عام 2018، وعن استياء عائلات ضحايا هجمات 11 أيلول 2001 من زيارته إلى واشنطن.
سبق ذلك إهانة أخرى وجّهها ترامب إلى مراسلة وكالة «بلومبرغ»، كاثرين لوثي، طالباً منها أن «تصمت» خلال مؤتمر صحافي على متن «إير فورس وان»، مشيراً إليها بإصبعه وقائلاً: «اصمتي، بيغي» (وهي كلمة إنكليزية تعني «الخنزيرة الصغيرة»).
وتعليقاً على الحادثة، قال مسؤول في البيت الأبيض، ردّاً على طلب من وكالة «فرانس برس»: «من يدقّ الباب يسمع الجواب».
وأضاف أن لوثي «تصرفت بطريقة لم تكن مناسبة أو مهنية تجاه زملائها»، مشيراً إلى أنها طرحت سؤالاً عن وثائق تتعلّق بجيفري إبستين، المدان في شبكة واسعة للاتجار الجنسي. وبعدما نفى ترامب معرفته بأي تفاصيل عن جرائم إبستين، حاولت المراسلة استكمال أسئلتها، بينما كان أحد زملائها يطرح سؤالاً في الوقت نفسه.
وفي البيت الأبيض، الثلاثاء، عبّر ترامب عن امتعاضه من أسئلة ماري بروس، وسألها عن الوسيلة الإعلامية التي تعمل فيها، وحين أجابته «إيه بي سي»، قال لها: «أخبار زائفة»، واصفاً إياها بـ«المراسلة المريعة»، واتهمها بـ«إحراج ضيفنا».
وفي السياق، وجّه البيت الأبيض انتقادات إلى شبكة «إيه بي سي»، واصفاً إياها بأنها «حملة تواصل ديموقراطية تزعم أنها شبكة تلفزيونية»، وقال إنها تقود «عملية خداع متعمدة لشنّ حرب على الرئيس ترامب وملايين الأميركيين الذين انتخبوه».
ولم تصدر جمعية مراسلي البيت الأبيض، وهي هيئة مستقلة تمثل الصحافيين المعتمدين لدى الرئاسة الأميركية، أي تعليق على ما جرى، رغم طلبات متكررة من وكالة «فرانس برس».




