عربي دولي

جدل حول هوية “بطل سيدني”.. سوري أم لبناني؟.. وقريبُه يحسم الرواية: من محافظة إدلب- (فيديوهات)

جدل حول هوية “بطل سيدني”.. سوري أم لبناني؟.. وقريبُه يحسم الرواية: من محافظة إدلب- (فيديوهات)

لندن- تصدّر اسم أحمد الأحمد، الرجل الأربعيني الذي وُصف بـ”بطل سيدني”، منصّات البحث ووسائل الإعلام العالمية خلال الساعات الماضية، بعد أن واجه أحد المسلحين الذين نفّذوا الهجوم الدموي على المحتفلين بعيد “حانوكا” في شاطئ بوندي بمدينة سيدني الأسترالية.
فبحسب السلطات الأسترالية، هاجم أحمد، صاحب محل خضار وفواكه في المدينة، أحد المهاجمين وهو أعزل، وتمكّن من تجريده من سلاحه، قبل أن يُصاب برصاصات يبدو أن المهاجم الثاني أطلقها عليه. وتصدّر اسم أحمد عناوين الأخبار في أستراليا والعالم.
لكن بطولة الرجل رافقها جدل واسع على مواقع التواصل بشأن أصوله؛ إذ قال البعض إنه سوري، فيما أكد آخرون أنه لبناني. غير أنّ قريباً له حسم الخلاف.
إذ أوضح مصطفى، ابن خالته، في مقابلة تلفزيونية مساء الأحد، أن أحمد مواطن أسترالي من أصول سورية ويتحدّر من محافظة إدلب، وأن اسمه الكامل هو أحمد حاتم الأحمد. كما أشار إلى أنه أب لطفلتين تبلغان 5 و6 سنوات، وأنه أُصيب في كتفه ويده، ويخضع حالياً للعلاج في أحد مستشفيات سيدني بانتظار عملية جراحية.

وأضاف قريب الأحمد أن الأخير “لا يجيد استخدام السلاح إطلاقاً، لكنه اندفع لإنقاذ حياة آخرين”، داعياً الأستراليين للدعاء له ومؤكداً أنه “بطل بنسبة 100%”.
وكان مقطع فيديو تناقله الملايين على وسائل التواصل الاجتماعي قد أظهر لحظة انقضاض أحد المارة على أحد المهاجمين وانتزاعه السلاح منه، وهو المشهد الذي ألهب الإشادات ورفعه الجمهور إلى مصاف الأبطال.
من جهته، قال كريس مينز، رئيس حكومة ولاية نيو ساوث ويلز، إن الرجل “بطل حقيقي”، مضيفاً: “في خضم الرعب والحزن، ما زال هناك أستراليون رائعون وشجعان مستعدون للتضحية بأنفسهم لمساعدة غرباء”.
كما أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرجل، واصفاً إياه، مساء الأحد، بأنه “شخص شجاع وبطل”.
وفي سياق متصل، انطلقت حملة لجمع التبرعات عبر منصة Gofundme لمساندة الأحمد تقديراً لشجاعته، وتمكنت حتى آخر تحديث من جمع أكثر من 140 ألف دولار.

(وكالات)

“القدس العربي”:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب