عربي دولي

تجدد الاشتباكات بين «قسد» والجيش السوري

تجدد الاشتباكات بين «قسد» والجيش السوري

قالت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية، إلهام أحمد، في حديث لصحافيين، أمس، إن القوات الحكومية «تحضّر لهجوم جديد، النية هي توسيع هذه الهجمات».

تجددت، ليلاً، المواجهات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية شرق حلب.

ونقلت وكالة «سانا» عن مصدر عسكري اليوم أن «قسد» استهدفت منازل مدنيين ونقاطاً للجيش السوري في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي «بالرشاشات الثقيلة والطيران المسيّر، فيما ردّ الجيش السوري على مصادر النيران».

من جهتها، قالت «قسد» إن قواتها «تصدّت لمحاولة تسلّل نفذتها فصائل حكومة دمشق على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لدير حافر، حيث اضطر المهاجمون إلى الفرار بعد فشل محاولتهم، وذلك تحت غطاء من الطيران المُسيّر وباستخدام الأسلحة الرشاشة».

«العمال الكردستاني» في مرمى الاتهامات

واتهم مصدر استخباراتي تنظيم «قسد» بتجنيد المطلوبين للدولة السورية والهاربين لمناطقه مقابل البقاء فيها.

وقال المصدر لـ«سانا»، إن «أعداداً كبيرة من فلول النظام البائد والمطلوبين من مختلف الجرائم أصبحوا مقاتلين إلى جانب تنظيم قسد»، زاعماً أنه «يتم تجنيد هؤلاء المجرمين بدعم من إيران وحزب العمال الكردستاني الإرهابي»، متهماً الأخير بأنه «يستثمر بالفلول ويمدّهم بالعبوات وأدوات التفخيخ لاستهداف التجمعات المدنية وقوات الجيش والأمن السوري».

  • اتهم مصدر استخباراتي «العمال الكردستاني» بأنه «يستثمر بالفلول ويمدّهم بالعبوات» (أ ف ب)
    اتهم مصدر استخباراتي «العمال الكردستاني» بأنه «يستثمر بالفلول ويمدّهم بالعبوات» (أ ف ب)

وأشار المصدر إلى أن «عناصر العمال الكردستاني بالتعاون مع قسد مسؤولون عن قصف مدينة حلب بمسيّرات إيرانية الصنع»، لافتاً إلى أن «جهاز الاستخبارات العسكرية تمكن من إحباط عدة عمليات إرهابية أثناء تصعيد تنظيم قسد بأحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب».

وأمس، طلب الجيش السوري من «قسد» الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب «إلى شرق الفرات»، معلناً المنطقة الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب وصولاً إلى نهر الفرات «منطقة عسكرية مغلقة».

ونشر الجيش خريطة حدّد فيها باللون الأحمر المناطق التي طلب الانسحاب منها وتشمل بلدات مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر بين غرب نهر الفرات إلى شرق مدينة حلب.

السلطات «تعلن الحرب»

من جهتها، قالت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية، إلهام أحمد، في حديث لصحافيين، أمس، إن القوات الحكومية «تحضّر لهجوم جديد، النية هي توسيع هذه الهجمات».

وأضافت «يدّعون أنهم يحضّرون لعملية صغيرة لقتال حزب العمال الكردستاني، لكن في الواقع النية هي هجوم شامل»، مؤكدةً «سندافع عن أنفسنا، ومن أجل تفادي فوضى أكبر في سوريا لا بدّ من الدعم، ولا بدّ من الضغط على الحكومة لوقف هجماتهم ضد قواتنا».

واتهمت أحمد السلطات «بإعلان الحرب»، وبذلك «قامت فعلياً بخرق اتفاق العاشر من آذار».

وسيطر الجيش الأحد على مدينة حلب بأكملها بعد دحر المقاتلين الأكراد من حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية.

وأمس، تظاهر الآلاف في وسط مدينة القامشلي، حيث رفعوا لافتات مؤيدة لـ«قسد» ومنددة بـ«الانتهاكات» التي وقعت خلال معارك حلب الأخيرة، كما حملوا الأعلام الكردية وصور قائد التنظيم مظلوم عبدي.

  • هتف المحتجون «إرحل إرحل جولاني» أحرقوا صوراً له ولوزير الخارجية التركي (أ ف ب)
    هتف المحتجون «إرحل إرحل جولاني» أحرقوا صوراً له ولوزير الخارجية التركي (أ ف ب)

وهتف المحتجون «إرحل إرحل جولاني»، في إشارة إلى لقب الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع حين كان يتزعّم «هيئة تحرير الشام»، كما أحرقوا صوراً له ولوزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وفقاً لـ«فرانس برس».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب