دراسة بريطانية واسعة تبحث تأثير تقييد وسائل التواصل على صحة الأطفال النفسية

دراسة بريطانية واسعة تبحث تأثير تقييد وسائل التواصل على صحة الأطفال النفسية
تشمل الدراسة، التي تقودها جامعة كامبريدج، نحو 4 آلاف طالب من 30 مدرسة ثانوية في مدينة برادفورد. وسيُطلب من جميع المشاركين تعبئة استبيان حول الصحة النفسية والنوم والعلاقات، بالإضافة إلى تثبيت تطبيق بحثي على هواتفهم…
أعلن باحثون بريطانيون عن إطلاق دراسة تجريبية غير مسبوقة لتقييم أثر تقييد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والنوم والعلاقات الاجتماعية لدى الأطفال، في وقت تزداد فيه الضغوط على الحكومات لاتباع نهج أستراليا في حظر استخدام هذه المنصات لمن هم دون 16 عامًا.
تشمل الدراسة، التي تقودها جامعة كامبريدج، نحو 4 آلاف طالب من 30 مدرسة ثانوية في مدينة برادفورد. وسيُطلب من جميع المشاركين تعبئة استبيان حول الصحة النفسية والنوم والعلاقات، بالإضافة إلى تثبيت تطبيق بحثي على هواتفهم.
سيتم تقسيم الطلاب عشوائيًا إلى مجموعتين: الأولى يُكتفى فيها بتسجيل استخدامهم لوسائل التواصل، بينما تفرض الثانية قيودًا عبر التطبيق تحدد ساعة واحدة فقط يوميًا لاستخدام منصات مثل “تيك توك” و”إنستغرام” و”فيسبوك” و”يوتيوب”، مع حظر الاستخدام بين التاسعة مساءً والسابعة صباحًا.
ولن تشمل القيود تطبيقات التراسل مثل “واتساب” حفاظًا على التواصل الأسري.
بعد ستة أسابيع، سيعاد تقييم الطلاب. ويهدف الفريق العلمي إلى معرفة ما إذا كان تقييد الاستخدام يؤثر على معدلات القلق والاكتئاب لدى المراهقين، وكذلك على أنماط النوم، والوقت الذي يقضونه مع الأصدقاء والعائلة، وتجارب التنمر، ومدى تأثرهم بمقارنات الذات مع أقرانهم.
تأتي هذه الدراسة في ظل مناقشات برلمانية محتدمة حول فرض حظر قانوني على وسائل التواصل لمن هم دون 16 عامًا، وسط تحذيرات من آثارها السلبية على الطفولة وصحة الجيل القادم. ومن المقرر أن تبدأ المرحلة التجريبية في نيسان/أبريل، على أن تصدر النتائج الأولية في صيف 2027.




