نتنياهو: لن أسمح بدولة فلسطينية ولا بوجود قوات تركية أو قطرية في غزة- (فيديو)

نتنياهو: لن أسمح بدولة فلسطينية ولا بوجود قوات تركية أو قطرية في غزة- (فيديو)
القدس: تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء بأنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، مؤكدا أن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية “من نهر الأردن إلى البحر”.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون “أسمع أنني سأسمح بإقامة دولة فلسطينية في غزة – هذا لم يحدث ولن يحدث… أعتقد أنكم تعلمون جميعا أن الشخص الذي عرقل مرارا إقامة دولة فلسطينية هو أنا”.
وأضاف أن “إسرائيل ستفرض السيطرة الأمنية من نهر الأردن إلى البحر، وهذا ينطبق على قطاع غزة أيضا”.
وعن إعادة فتح معبر رفح، قال نتنياهو: “وافقنا على فتح المعبر للأفراد فقط وبأعداد محدودة وسيخضع كل من يدخل ويخرج للتفتيش الإسرائيلي”.
وكرر نتنياهو تأكيده أن “لا وجود لأي قوات تركية أو قطرية” في قطاع غزة في المرحلة القادمة، مشددا على أن إسرائيل ستحدد بنفسها الدول المسموح لها المشاركة في القوة الدولية وفق سياستها.
وعلى الصعيد الداخلي، اعتبر نتنياهو أن إجراء انتخابات حاليا سيكون “خطأ”، فيما يواجه خطر فقدان غالبيته في الكنيست إذا لم يتم إقرار ميزانية الدولة بحلول 31 آذار/مارس.
وقال عندما سئل عن خطر عدم تمرير الميزانية، الأمر الذي سيؤدي إلى انتخابات مبكرة، “بالطبع أنا قلق… نحن في وضع دقيق للغاية”.
وتابع “آخر شيء نحتاجه الآن هو الانتخابات”، مضيفا أنها ستُنظّم “في وقت لاحق من هذا العام، لكن من الخطأ إجراؤها الآن”. ودعا حلفاءه إلى التصرف “بعقلانية”.
وفيما يتعلق بالشأن الإيراني، توعّد نتنياهو بأن إسرائيل ستردّ في حال تعرّضت لهجوم من الجمهورية الإسلامية، محذرا من أنها ستواجه قوة “لم ترها من قبل”.
وقال في المؤتمر الصحافي “إذا ارتكبت إيران الخطأ الجسيم بمهاجمة إسرائيل، فسنردّ بقوة لم ترها إيران من قبل”.
BREAKING:
Benjamin Netanyahu RIGHT NOW:
“There will NOT be a Palestinian state.”
— Vivid.🇮🇱 (@VividProwess) January 27, 2026
تأتي تصريحات نتنياهو في ظل مناقشات أوسع نطاقا حول آليات إدارة قطاع غزة خلال الفترة المقبلة.
وأعلنت الولايات المتحدة في 14 كانون الثاني/يناير أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر، انتقل إلى مرحلته الثانية.
وتنص المرحلة الثانية على نزع سلاح حركة حماس، والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي الذي يسيطر على نحو نصف القطاع، ونشر قوة استقرار دولية تهدف إلى المساعدة في تأمين غزة وتدريب وحدات شرطة فلسطينية.
ولم يتم بعد تحديد الجهات التي ستشكل هذه القوة الدولية.
(وكالات)




