باكستان: 125 قتيلا في هجمات انفصالية في بلوشستان

باكستان: 125 قتيلا في هجمات انفصالية في بلوشستان
يعلن “جيش تحرير بلوشستان” بانتظام مسؤوليته عن هجمات دامية على قوات الأمن وباكستانيين من أقاليم وولايات أخرى، يتهمهم، إلى جانب المستثمرين الأجانب، بنهب منطقته الغنية بالموارد من دون السماح للسكان المحليين بالاستفادة من هذه الثروة.
قتل نحو 125 شخصا في ولاية بلوشستان جنوب غرب باكستان، في أعقاب هجمات شنتها جماعات انفصالية، شملت عمليات مسلحة وانتحارية.
وأسفرت الاشتباكات بين الانفصاليين وقوات الأمن عن مقتل 18 مدنيا و15 عنصرا من الأمن، إضافة إلى 92 مهاجما بينهم ثلاثة انتحاريين، بحسب ما أفاد الجيش الباكستاني، اليوم الأحد.
وقعت الهجمات في مواقع متعددة بالولاية، بينها العاصمة كويتا ومدينة غوادر، وأسفرت عن أضرار واسعة وأحداث فوضى في حركة السير وخدمات الهاتف والقطارات.
وفي منطقة مستونك، تمكن الانفصاليون من تحرير 30 سجينا ومهاجمة مركز شرطة والاستيلاء على أسلحة وذخائر، كما تم اختطاف مسؤول محلي في مدينة نوشكي.
وتبنى “جيش تحرير بلوشستان”، أكبر الجماعات الانفصالية في الإقليم، مسؤولية الهجمات، مؤكدا استهدافه منشآت عسكرية وشرطية وإغلاق طرق سريعة لتأخير استجابة الجيش، بمشاركة نساء في العمليات.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، دعمه للقوات المسلحة في “نضالها للدفاع عن البلد”، متهما الهند بدعم الانفصاليين. وأوضح مسؤول عسكري كبير أن الهجمات كانت “منسقة” لكن تم إحباطها بفضل استجابة فعالة لقوات الأمن.
ويعرف الإقليم الغني بالهيدروكربونات والمعادن لكنه يعاني من الفقر والتهميش، ما يغذي النزاعات والانفصالات المسلحة.
وتواجه باكستان حركة تمرد في بلوشستان منذ عقود، وازدادت الهجمات بعد عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021. ويذكر أن عام 2024 شهد أكثر من 1600 قتيل في الهجمات، نصفهم من الجنود وعناصر الشرطة.




