طهران: المكاسب الاقتصادية أولوية في المفاوضات مع واشنطن

طهران: المكاسب الاقتصادية أولوية في المفاوضات مع واشنطن
أكدت طهران في خضم الجولة الحالية من المفاوضات النووية مع واشنطن أن التركيز ينصب على تحقيق نتائج عملية تُفضي إلى مكاسب اقتصادية، بالتوازي مع إعادة تنظيم التعاون بين القطاع الخاص والجهاز الدبلوماسي.
وأوضح نائب وزارة الخارجية الإيرانية للشؤون الاقتصادية، حميد قنبري، أن «التركيز على النتائج وتحقيق المكاسب الاقتصادية يشكل النهج الأساسي في الجولة الحالية من المفاوضات النووية مع أميركا»، لافتاً إلى أن المصالح الاقتصادية للطرف الآخر حاضرة أيضاً، وأن «الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة يعد أحد مكونات الاتفاق».
وأفادت وكالة «مهر» للأنباء، بأنه عُقد اجتماع لرؤساء اللجان في غرفة التجارة الإيرانية مع نائب الخارجية لشؤون الدبلوماسية الاقتصادية، وجرى خلاله البحث في «ضرورة إعادة تعريف التعاون الثنائي وإعداد خارطة طريق واضحة لتعزيز الارتباط الهيكلي بين القطاع الخاص والجهاز الدبلوماسي».
وخلال الاجتماع، شدّد قنبري على حاجة الوزارة إلى «خبرات واختصاصات اللجان» داخل الغرفة، مرحّباً «بإقامة تواصل منتظم مع اللجان التخصصية للإفادة من آراء القطاع الخاص في القضايا الاقتصادية الداخلية والخارجية».
وأعلن قنبري عن تشكيل عشرين مكتباً اقتصادياً داخل الوزارة تتناظر مع اللجان التخصصية في غرفة التجارة، مؤكداً «ضرورة معالجة الثغرات في مجال التواصل بين الجانبين». ولفت إلى أن إيران «دخلت المفاوضات الحالية مستخلصة العبر من الاتفاق النووي السابق»، مشدداً على أن «تحقيق نتائج ملموسة ومكاسب اقتصادية يمثل أولوية أساسية».
من جهته، أعلن نائب رئيس غرفة التجارة الإيرانية، بيام باقري، دعم الغرفة والقطاع الخاص لعمل الفريق المفاوض، مؤكداً استعدادها لتقديم كل ما يلزم «بهدف إنجاح مسار المفاوضات».




